
عقب خرق قوات الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وتسلّمها جميع الأسرى الأحياء من حركة «حماس»، أعلنت سلطات الاحتلال، الثلاثاء، عدم فتح معبر رفح وتقليص إدخال المساعدات إلى القطاع.
وأفادت «القناة 13» العبرية، الثلاثاء، بأن «القيادة السياسية قررت عدم فتح معبر رفح غداً رداً على عدم تسليم حماس بقية جثامين المخطوفين»، بالإضافة إلى «تقليص المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل كبير».
وأكدت أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تبنى توصيات الأجهزة الأمنية بشأن تقليص المساعدات وعدم فتح معبر رفح.
وزعمت وسائل إعلام عبرية، بأن هذا القرار اتُّخذ بعد تأخر حركة «حماس»، عن تسليم بقية جثامين الأسرى.
وفي ذات السياق، أشارت قناة «كان» العبرية، إلى أن «إسرائيل تعارض فتح معبر رفح، ما يعني لا مساعدات كاملة لغزة قبل تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين لدى حماس».
واكتملت في قطاع غزة عملية تبادل الأسرى بين حركة «حماس» وحكومة الاحتلال.
ميدانياً، يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين موقعاً شهداء وجرحى، ونقلت وكالة «وفا» عن مصدر طبي استشهاد 3 أشخاص جراء إطلاق طائرات مسيرة تابعة للاحتلال النار على مواطنين يتفقدون منازلهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
واستشهدت سيدة متأثرة بجروح أصيبت بها في قصف سابق على مدينة خان يونس، إضافة إلى شخص آخر استشهد متأثراً بجروحه إثر قصف استهدف شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
في السياق، أطلقت آليات الاحتلال النار في محيط منطقة الشاكوش، إضافة إلى تحليق لطائرات مسيرة للاحتلال بشكل منخفض جداً في ذات المنطقة شمال مواصي رفح.
ومساء أمس استشهد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال، أثناء تفقده لمنزله في منطقة السكة وسط مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

