
يعتزم العدو الإسرائيلي إعادة فتح معبر رفح، اليوم، للسماح بإيصال المساعدات إلى قطاع غزة من مصر.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه «ستُرسَل 600 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة (الأربعاء) من الأمم المتحدة ومنظمات دولية معتمدة والقطاع الخاص وبلدان مانحة»، من دون أن تكشف عن مصادرها.
وأضافت الهيئة، عبر موقعها، أن إعادة فتح معبر رفح الذي قررته «القيادة السياسية» يأتي بعد تسليم حركة «حماس» رفات أربعة أسرى آخرين في وقت متأخر أمس بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الذي دخل حيّز التنفيذ الجمعة، لافتةً إلى وجود نية لدى «حماس» لتسليم رفات أربعة أسرى آخرين اليوم، وهي خطوة لم تؤكدها الحركة بعد.
كما سيُسمح، بموجب القرار، للسكان بالخروج عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، بعد موافقة أمنية من إسرائيل، وتحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي.
من جهته، أكد المتحدث باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، أن الحركة تتابع تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في موضوع تسليم جثث الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى «كتائب القسام» ضمن التزامها باتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال ارتكب خرقاً واضحاً لاتفاق وقف الحرب بقتله المدنيين في الشجاعية ورفح، داعياً الوسطاء لإلزام الاحتلال بتعهداته الواردة في الاتفاق.
تقليص المساعدات إلى النصف
في المقابل، أكدت الأمم المتحدة أنها تلقت إشعاراً من سلطات الاحتلال الإسرائيلية يفيد بعزمها خفض عدد شاحنات المساعدات المقررة لدخول قطاع غزة إلى النصف، من أصل نحو 600 شاحنة كانت إسرائيل قد تعهدت بالسماح بمرورها بعد وقف إطلاق النار.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس، إن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أبلغت المنظمة في رسالة رسمية بقرارها تقليص عدد الشاحنات المتجهة إلى غزة، بذريعة تتعلق بعودة الجثث.
وأكد حق أن الأمم المتحدة تطالب جميع الأطراف بالالتزام بتعهداتهم، بما في ذلك إعادة جثث الأسرى المتوفين، وتنفيذ باقي بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في القطاع.

