
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن إسرائيل و«حماس» بدأتا مفاوضات حول المرحلة الثانية من الخطة التي اقترحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، تبحث الأطراف الوسيطة حالياً إرسال قوة أولية تتألف من نحو 1,000 شرطي فلسطيني تم تدريبهم في مصر والأردن، بهدف المساعدة في فرض الأمن في غزة.
وتأمل مصر أن تصل القوة، في نهاية المطاف، إلى حوالي 10,000 عنصر، إلا أن إسرائيل، التي ترفض وجود السلطة الفلسطينية في القطاع، من المتوقع أن تعارض ذلك، وفق التقرير.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ هذه المهمة «معقدة وسيستغرق تنفيذها وقتاً إضافياً».
وتابعت أنّ إنشاء القوة الدولية تحت إشراف عربي – كما تقترح خطة ترامب – قد يكون أيضاً معقداً، نظراً لعدم رغبة العديد من الحكومات العربية في الظهور بمظهر القوة المحتلة في غزة
وشملت المرحلة الأولى من الخطة، بشكل أساسي، تبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي و«حماس».
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد، الإثنين، العمل على نشر «قوة أممية» في قطاع غزة.
وقال: «سنساعد في تدريب قوات أمن فلسطينية لحفظ الأمن الداخلي»، لافتاً إلى أن الخطة الأميركية تنص على نشر «قوة تتألف من 500 عنصر في غزة ولكن قد نحتاج إلى ألف».

