
مثل قرابة 30 شخصاً أمام محكمة في لندن، اليوم، بموجب قوانين مكافحة الإرهاب بتهمة دعم حركة «بالستاين أكشن»، في أحدث قضية من نوعها بعد حظر الحكومة البريطانية للمنظمة المؤيدة للفلسطينيين في تموز.
وأوقف أكثر من 2000 شخص بتهمة إظهار الدعم للمنظمة المؤيدة للفلسطينيين في تظاهرات منذ حظرها، حسبما قال منظمو الاحتجاجات.
واكتظت أروقة محكمة وستمنستر حيث حضر عدد من المتهمين، صباحاً، جلسات توجيه الاتهام لهم، برفقة أنصار.
وتشمل المحاكمات الأخيرة التي تأتي بعد مثول أول ثلاثة متهمين أمام محكمة الشهر الماضي، نحو 30 شخصاً، وهم من بين الأشخاص الذين أوقفوا في الاحتجاجات الأولى، في تموز، التي نُظمت بعد دخول قرار حظر المنظمة حيز التنفيذ، وجميعهم متهمون بحمل لافتات أو ارتداء قمصان تحمل شعار «أنا أدعم بالستاين أكشن».
ومن المتوقع أن تجري محاكماتهم بعد آذار 2026، وفقاً لما كشفه القاضي، اليوم.
وبموجب قوانين مكافحة الإرهاب البريطانية التي تحظر دعم الجماعات المحظورة المصنفة «إرهابية»، قد يواجه هؤلاء عقوبة بالسجن تصل إلى ستة أشهر.
واتهمت منظمة «بالستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) وأنصارها، إضافة إلى جهات أخرى من بينها لجنة تابعة للأمم المتحدة، إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في حربها في غزة.
وحظرت الحكومة البريطانية منظمة «بالستاين أكشن» بعد «أعمال تخريب» شملت طائرتين في قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، ما تسبب في أضرار تُقدر بنحو 7 ملايين جنيه إسترليني (10 ملايين دولار).

