
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن الحكومة الفلسطينية أعدت خطة خمسية لإعادة إعمار قطاع غزة بهدف تعزيز الأداء المؤسسي وتوحيد غزة والضفة الغربية.
ولهذه الغاية، التقى رئيس الوزراء الفلسطيني مسؤولين من الأمم المتحدة ودبلوماسيين لتقديم خطة لإعادة إعمار غزة، رغم عدم اليقين بشأن دور السلطة الفلسطينية في مستقبل القطاع.
وقال مصطفى، خلال مؤتمر صحافي أعقب الاجتماع: «أعتقد أنه بعد 12 شهراً من الآن ستكون السلطة الفلسطينية قادرة على العمل بكامل طاقتها في غزة».
وأضاف: «لم يكن للسلطة الفلسطينية أي دور في حكم غزة منذ سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007، رغم أنها لا تزال تقدم بعض الخدمات في القطاع».
وأشار مصطفى إلى أن السلطة الفلسطينية «أعدت خطة خمسية لغزة تتضمن ثلاث مراحل وتتطلب 65 مليار دولار لـ18 قطاعاً مختلفاً مثل الإسكان والتعليم والحكم وغيرها».
وأكد أن الخطة هدفها «تعزيز الأداء المؤسسي والوحدة السياسية والجغرافية بين غزة والضفة الغربية».
وأكد أن «رؤيتنا واضحة (...) الرؤية الفلسطينية هي إعادة بناء غزة كجزء غير محاصر، ومتصل، ومزدهر من دولة فلسطين».
ولفت مصطفى إلى مناقشات فنية جارية مع الاتحاد الأوروبي بشأن «عمليات العبور الآمنة، وأنظمة الجمارك، ووحدات الشرطة المتكاملة».
ويعد الاتحاد الأوروبي من أكبر الجهات المانحة للسلطة الفلسطينية. وتهدف خطة إعادة الإعمار بعد الحرب إلى إفساح المجال أمام حكومة فلسطينية موحدة.

