على خطى قطر... الرياض تبحث اتفاقاً دفاعياً شاملاً مع واشنطن
تجري السعودية محادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق دفاعي جديد يشبه الاتفاق الذي أبرمته مع قطر، والذي تعهدت فيه واشنطن باعتبار أي هجوم على الدولة الخليجية تهديدا للأمن الأميركي.


تجري السعودية محادثات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق دفاعي جديد يشبه الاتفاق الذي أبرمته مع قطر، والذي تعهدت فيه واشنطن باعتبار أي هجوم على الدولة الخليجية تهديدا للأمن الأميركي.
وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز» فإن السعودية تأمل في إبرام هذا الاتفاق خلال الزيارة المرتقبة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض الشهر المقبل، وسط توقعات بأن يكون الاتفاق «قوياً وشاملاً»، ويتضمن تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين، وفقاً لما نقلته مصادر مطلعة.
وقال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس دونالد ترامب عند سؤاله عن الاتفاق المحتمل: «تجري مناقشات بشأن توقيع شيء ما عندما يأتي ولي العهد، لكن التفاصيل لا تزال غير مستقرة».
ورفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية التعليق على تفاصيل الاتفاق، فيما أكدت وزارة الخارجية أن التعاون الدفاعي مع المملكة يمثل «ركيزة قوية لاستراتيجيتنا الإقليمية».
وأوضحت الوزارة أن واشنطن «ملتزمة بأمن المنطقة وستواصل العمل مع السعودية لحل النزاعات، وتعزيز التكامل الإقليمي، ومنع الإرهابيين من إيجاد ملاذ آمن».
وسيصل بن سلمان إلى الولايات المتحدة بعد أسابيع من توقيع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بأن واشنطن سترد على أي هجوم على قطر عبر اتخاذ جميع «الإجراءات القانونية والمناسبة، بما في ذلك الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية عند الضرورة».
وسيكون ولي العهد في زيارته المرتقبة إلى واشنطن الأولى له منذ عام 2018، خلال الولاية الأولى لترامب، الذي تربطه به وبصهره جاريد كوشنر علاقات وثيقة.
وفي الشهر الماضي، وقعت السعودية اتفاق «الدفاع المتبادل الاستراتيجي» مع باكستان النووية، في خطوة فُسرت على أنها رسالة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بأن المملكة مستعدة لتنويع تحالفاتها الأمنية لتعزيز قدراتها الدفاعية.
