الأمم المتحدة تزعم احتجاز «أنصار الله» عدداً من موظفيها في صنعاء
اتهم قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، في خطابه الخميس، منظمات تابعة للأمم المتحدة، منها برنامج الأغذية العالمي والـ«يونيسف»، بالمشاركة في «الدور التجسسي العدواني».


زعمت الأمم المتحدة أن حركة «أنصار الله» اليمنية قامت باحتجاز 20 موظفاً للمنظمة، بينهم 15 أجنبياً.
وقال المتحدث باسم منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، جان علم ، إنّ الحركة «تحتجز خمسة موظفين محليين و15 موظفاً دولياً داخل مجمع الأمم المتحدة» بالعاصمة اليمنية.
وأشار علم إلى أنّ الأمم المتحدة على «اتصال بالسلطات في صنعاء والدول الأعضاء المعنية وحكومة اليمن لحل هذا الوضع الخطير في أسرع وقت ممكن، وإنهاء احتجاز جميع الموظفين، واستعادة السيطرة الكاملة على منشآتها في صنعاء».
وكان المتحدث الأممي في اليمن أفاد، أمس، وكالة فرانس برس بأنّ «قوات أمن تابعة للحوثيين دخلت مجمع الأمم المتحدة في صنعاء من دون تصريح».
وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس، إنّ «هناك 53 موظفاً أمميا محتجزون لدى الحوثيين»، مضيفاً: «سنواصل الدعوة إلى إنهاء احتجازهم التعسفي».
واتهم قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، في خطابه الخميس، منظمات تابعة للأمم المتحدة، منها برنامج الأغذية العالمي والـ«يونيسف»، بالمشاركة في «الدور التجسسي العدواني».
وكشف أن بعض موظفي المنظمة أدوا دوراً «في الاستهداف الإسرائيلي لاجتماع الحكومة، واستهداف رئيس الحكومة ورفاقه».
وفي منتصف أيلول، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية والأمم المتحدة نقل مقر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، رسمياً، من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن.
