اتحاد الصحافيين العرب: لتشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة بجرائم إسرائيل ضد الصحافيين

أكد الاتحاد العام للصحافيين العرب مواقفه الثابتة «تجاه قضايا الأمة العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية»، مجدداً التنديد بجرائم الحرب و الإبادة والتطهير التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة كما في الضفة الغربية كما في لبنان و سوريا و اليمن، منذ أكثر من سنتين «بمساندة ومباركة ودعم من قوى عظمى، و بعجز غير مسبوق من المجتمع الدولي».
وأشار الاتحاد، في البيان الختامي للاجتماع الذي عقدته أمانته العامة في مدينة العيون المغربية، بمشاركة الأمين العام المساعد للاتحاد، نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي «تعمد استهداف الصحافيين ووسائل الإعلام، حيث استهدف عن عمد وتخطيط قتل أكثر من 250 صحافي وصحافية في غزة وأكثر من 12 صحافياً في لبنان وفي سوريا، بما يمثل جريمة غير مسبوقة في تاريخ النزاعات في العالم، كما أصر على منع دخول الصحافيين الأجانب، وبذلك منع وجود شهود مباشرين على فظاعة الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب الفلسطيني».
لمقاضاة الاحتلال أمام «الجنائية الدولية»
ودعا الاتحاد المنظمات المهنية الدولية «التي أثقلت مسامعنا طوال عقود من الزمان بشعارات الدفاع عن حرية الصحافة وحرية التعبير وعن حماية حياة الصحافيين من جميع الأخطار والتهديدات وصيانة كرامتهم واحترام المهمات النبيلة التي يؤدونها، إلى تكوين لجنة تحقيق دولية لتقصي الحقائق الكاملة في الجرائم التي اقترفها الاحتلال ضد الصحافيين ووسائل الإعلام، وتقديم شكوى رسمية أمام المحكمة الجنائية الدولية لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب».
وأعلن أنه «في صدد بلورة مبادرة عربية لتجسيد دعم فعلي وحقيقي للزملاء الصحافيين الفلسطينيين في غزة، تتضمن زيارة وفد قيادي من الاتحاد إلى غزة للقاء بالزملاء الصحافيين وبأسر الشهداء منهم».
وإذ أكد أهمية الاتفاق على وقف العدوان الإسرائيلي، طالب الاتحاد الدول الراعية لهذا الاتفاق والوسطاء إلى «إجبار الاحتلال الإسرائيلي على الامتثال» لبنوده».
من جهة أخرى، أكد الاتحاد العام للصحافيين العرب أن «استمرار الفتن والحروب والنزاعات داخل بعض الأقطار العربية يندرج في عمق المشروع الصهيوني»، داعياً «الأطراف المتنازعة في بعض البلدان العربية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية في هذه الظروف الدقيقة التي تجتازها الأمة العربية والإسراع بتسوية خلافاتها بالحوار على أساس الشرعية و استقلالية القرار الوطني و رفض جميع أشكال التدخلات الخارجية».

