ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

زحمة مبعوثين أميركيين في المنطقة | واشنطن لتل أبيب: نحن نضمن الاتفاق

فلسطين
حفظ المقالة

تكثّف واشنطن حضورها العسكري والدبلوماسي في فلسطين المحتلة لضمان تنفيذ وقف النار في غزة، وتثبيت المكاسب الإسرائيلية وسط تباينات داخل حكومة نتنياهو.

الأخبار
الثلاثاء 21 تشرين اول 2025
حركة أميركية كثيفة لتثبيت وقف النار في غزة (أ ف ب)
حركة أميركية كثيفة لتثبيت وقف النار في غزة (أ ف ب)
الخط

تواصل الولايات المتحدة الحضور على الأرض بثقل كبير لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع وصول 200 جندي أميركي إلى إسرائيل للمشاركة في مراقبة تنفيذه، وتكرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تصريحاته اليومية المتذبذبة في هذا الشأن، وآخرها تهديده أمس بالقضاء على حركة «حماس» إذا انتهكت الاتفاق، على الرغم من تبرئته إياها من أحداث رفح الأخيرة.

وجاء تصريح ترامب غداة اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمبعوثَي الأول، ستيف ويتكوف وجارد كوشنر، وعشية الزيارة التي سيبدأها إلى تل أبيب اليوم، نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي قاد معسكر معارضي التورّط الأميركي في الحرب على كل من غزة وإيران في الإدارة.

ويذكّر الهجوم الدبلوماسي الأميركي لتثبيت الاتفاق والمكاسب الإسرائيلية فيه، بما حصل بعد عملية «طوفان الأقصى» مباشرة، حين توافد كل أركان الإدارة بدءاً من الرئيس وصولاً إلى أصغر مسؤول فيها، إلى إسرائيل لدعمها، مع فارق أن التحرّك السابق هدف إلى إنقاذ الأخيرة من أعدائها، بينما يرمي التحرّك الحالي إلى إنقاذها من نفسها، ولا سيما أن ثمة معارضة قوية للاتفاق من جانب طيف واسع من المتطرفين في حكومة نتنياهو، الذي قاطع عدد كبير من النواب كلمته في «الكنيست»، أمس.

وبعد العدوان الواسع الأخير على قطاع غزة، والذي قال نتنياهو إن جيشه ألقى خلاله 153 طناً من القنابل، هدّد ترامب، في حديث إلى الصحافيين في البيت الأبيض، بالقضاء على «حماس» في حال انتهاكها الاتفاق، وقال: «إننا توصّلنا إلى اتفاق مع حماس يضمن أن يكون سلوكها جيداً جداً»، في ما بدا متناقضاً مع تصريحه، أول من أمس، الذي قال فيه إن قيادة الحركة «لم تكن متورّطة في أي خروق»، وألقى باللوم على «بعض المتمرّدين» في ما شهدته رفح من توترات.

فانس في تل أبيب اليوم ويطالب دول الخليج بالمساهمة في نزع سلاح «حماس»


وتزامنت تصريحات ترامب، مع وصول 200 جندي أميركي إلى إسرائيل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول في «البنتاغون» القول إن «مهمتهم مراقبة وقف إطلاق النار وتسهيل تدفّق المساعدات إلى غزة. ونتوقّع وصول شركاء دوليين في الفترة المقبلة للمساعدة في التنسيق بشأن غزة». وفي هذا الشأن، دعا نائب الرئيس الأميركي، دول الخليج إلى إنشاء «بنية تحتية أمنية» بهدف ضمان نزع سلاح «حماس»، قائلاً إن تلك الدول الحليفة «ليست لديها البنية التحتية الأمنية اللازمة». وأتى حديث دي فانس عشية وصوله إلى تل أبيب، حيث أعلن نتنياهو أنه سيلتقيه اليوم، وسيبحث معه أمرين هما «التحديات الأمنية التي نواجهها، والفرص الدبلوماسية المتاحة أمامنا. وسنتغلّب على التحديات، ونغتنم الفرص».

وتكتسي زيارة فانس أهمية خاصة، لكونه أحد أكبر مؤيّدي شعار «أميركا أولاً» الذي طُرح بقوة خلال مذبحة غزة، وكاد يشقّ اليمين الأميركي بعد بروز تيار واسع فيه يرى أن أميركا لا يجب أن تتحمّل وزر دعم الحرب الإسرائيلية على القطاع، كما أنه كان من أشدّ المعارضين لتورّط الولايات المتحدة في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على إيران.

وفي السياق، نشرت «وول ستريت جورنال»، أمس، تقريراً تحدّثت فيه عن الدور الكبير الذي يلعبه وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر الذي قالت إن بإمكانه أن يهمس في أذن ترامب، بالتقريب بين نتنياهو واليمين الإنجيلي الأميركي، مشيرة إلى أن ديرمر كان وراء إقناع رئيس الوزراء، بالقبول بخطة ترامب في شأن غزة. ووصفته الصحيفة بأنه مهندس سياسة نتنياهو الأميركية، وأحد منظّري العلاقة مع الإنجيليين على حساب الديمقراطيين ويهود أميركا.

وبالعودة إلى زيارة ويتكوف وكوشنر، فقد اجتمعا برئيس وزراء العدو، في القدس المحتلة، أمس، غداة التصعيد الذي هدّد بتقويض اتفاق غزة. كما عقدا اجتماعاً مطوّلاً مع ديرمر ومسؤولين عسكريين كبار، وبحثا الجاهزية العسكرية للمرحلة التالية من الاتفاق. وبحسب «هيئة البث الإسرائيلية»، فإن «تل أبيب طلبت من واشنطن عدم بدء إعادة إعمار غزة قبل إظهار حماس استعدادها لنزع سلاحها»، وإن «تحييد الأنفاق في غزة من القضايا التي تُناقش مع الإدارة الأميركية». وأشارت إلى أن «إسرائيل ترغب في إغلاق كل الأنفاق بإشرافها حتى تلك الواقعة خارج مناطق سيطرتها الحالية»، مضيفة أن «الإدارة الأميركية تريد البدء بنموذج تجريبي بشأن الأنفاق في رفح، وإسرائيل وافقت على ذلك».

في المقابل، سيصل وفد من «حماس» إلى القاهرة في الساعات المقبلة للبحث في الحوار الفلسطيني الذي تعتزم مصر استضافته. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطّلع قوله إن الحوار «يهدف إلى توحيد الجسم الفلسطيني ومناقشة القضايا الرئيسية المهمة، بما في ذلك مستقبل قطاع غزة وتشكيل لجنة الكفاءات المستقلة التي ستتولى إدارة القطاع». كما نقلت عنه تأكيده أن «حماس تعهّدت للوسطاء بتمكين لجنة الكفاءات المستقلّة».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك