
أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم، عن تفاؤله بصمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، موضحاً أنه لم يتم بعد تحديد موعد لتسليم سلاح «حماس».
وقال فانس، خلال مؤتمر صحافي في «كريات غات» جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث تتابع بعثة أميركية تطبيق الاتفاق: «نحن نسير على الطريق الصحيح. نبلي بلاء حسناً، لكن علينا الاستمرار في العمل على ذلك»، معرباً عن اعتقاده بأنه على «الجميع أن يشعر بالفخر بما وصلنا إليه اليوم، لكن هذا سيتطلب جهداً مستمراً ومتابعة ورقابة دائمة».
كما أوضح أن واشنطن لم تحدد بعد مهلة لـ«حماس» لتسليم سلاحها، مجدّداً التأكيد على أنه «لن تكون هناك قوات أميركية على الأرض في غزة».
-
تتابع بعثة أميركية تطبيق اتفاق غزّة من مقرّ في «كريات غات» جنوبي الأراضي المحتلة (أ ف ب)
وأشار إلى أن «خطة السلام» تنصّ أن «على حماس أن تتخلى عن سلاحها وتتصرف بشكل مسؤول»، معتبراً أن «هذا سيستغرق بعض الوقت، لكن إذا نُزع السلاح، فهناك مستقبل أفضل للجميع».
ولفت نائب الرئيس الأميركي إلى أنه في «كل مرة تقع فيها أعمال عنف، هناك من يقول: انتهى وقف إطلاق النار، انتهت خطة السلام»، مبيناً أن «هذا ليس صحيحاً، بل هو ما يحدث عادة عندما يكون هناك طرفان متعاديان خاضا حرباً طويلة».
ومن المُقرّر أن يلتقي فانس، غداً، مسؤولين إسرائيليين، منهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.
كذلك، من المُقرّر، وفقاً لـ«أكسيوس»، أن يلتحق وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالمسؤولين الأميركيين المتواجدين في الأراضي المحتلة، خلال الأسبوع أو في نهايته.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكّد، في وقت سابق من اليوم، أن حلفاء بلاده مستعدّون لإرسال قوات الى قطاع غزة لـ«تأديب حماس في حال واصلت التصرف بسوء».

