إسرائيل ترحّل متضامنين أجانب مع قاطفي الزيتون في الضفة الغربية

أعلنت إسرائيل، اليوم، ترحيل 32 ناشطاً أجنبياً اتّهمتهم بمخالفة «أمر عسكري»، إلى جانب ارتباطهم بـ«اتحاد لجان العمل الزراعي» الذي تصنّفه كمنظمة إرهابية.
وأوضح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ياريف ليفين، في بيان، أن قرار الترحيل، الذي أصدره ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، اتُّخذ بعد تحقيق أجرته السلطات بناءً على شكوى تقدّم بها رئيس مجلس مستوطنات شمالي الضفة الغربية، يوسي دغان، بدعوى أنهم «أناركيون (فوضويون)... قاموا باستفزازات في منطقة السامرة».
كما أضاف أن «الإجراء الحازم (...) يبعث برسالة واضحة مفادها أنه سيكون هناك صفر تسامح تجاه من ينتهك سيادة الدولة أو يحرّض على الإرهاب أو يدعمه».
واتّهم البيان «32 ناشطاً أجنبياً بتنظيم تظاهرة غير قانونية في أرض زراعية عليها أوامر عسكرية» بالسماح فقط لقاطفي الزيتون بالبقاء فيها خلال موسم القطاف، وذلك بجوار مزرعة في جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، الخميس الفائت.
-
تضامن الناشطون مع المزارعين في ظلّ تكرار هجمات المستوطنين (أ ف ب)
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 32 ناشطاً خلال مشاركتهم في قطف الزيتون إلى جانب مزارعين فلسطينيين، للتضامن معهم في ظلّ تكرار هجمات المستوطنين خلال موسم القطاف، وهو ما أدانته وزارة الخارجية الفلسطينية.
إلى ذلك، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» 71 هجوماً من قبل المستوطنين في الضفة الغربية للفترة ما بين 7 و13 تشرين الأول الجاري، نصفها مرتبط بموسم قطف الزيتون، وأثّرت على سكان 27 قرية في محافظات بالضفة.
وكانت «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان» قد ذكرت أنّ اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه تسبّبت باقتلاع وتحطيم وتضرّر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون.

