
رفض وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، تطبيع العلاقات مع السعودية في حال اشترطت المملكة لذلك إقامة دولة فلسطينية، داعياً السعوديين إلى أن يواصلوا «ركوب الجِمال»، في موقف لقي انتقاد خصوم سياسيين، ما دفعه إلى الاعتذار لاحقاً.
وقال سموتريتش، خلال مؤتمر اليوم: «إذا قالت لنا السعودية إن التطبيع مقابل دولة فلسطينية، (فردّنا هو) كلا شكراً».
أضاف: «دعوهم يواصلون ركوب الجمال على رمال الصحراء السعودية، ونحن سنواصل التطور بحق، في الاقتصاد، والمجتمع، والدولة، وكل الأمور العظيمة والرائعة التي نعرف كيف نفعلها».
وشدد سموتريتش على أن «الكيان المسمى دولة إسرائيل هو دولة إسرائيل ضمن كل حدودها، التي لن تسمح أبداً بنشوء دولة فلسطينية».
האמירה שלי על סעודיה היתה בהחלט לא מוצלחת ואני מיצר על העלבון שהיא גרמה.
— בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) October 23, 2025
עם זאת ובמקביל אני מצפה מהסעודים לא לפגוע בנו ולא להתכחש למורשת, למסורת ולזכויות של העם היהודי לחבלי מולדתו ההיסטוריים ביהודה ושומרון ולכונן איתנו שלום אמת. pic.twitter.com/2gHX31Gw79
وقوبل سموتريتش المعروف بمواقفه المتطرفة وتصريحاته المثيرة للجدل، بسلسلة من الانتقادات الداخلية.
وكتب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، على «أكس»: «إلى أصدقائنا في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، سموتريتش لا يمثل دولة إسرائيل»، مطالباً إياه بالاعتذار.
في السياق نفسه، قال وزير الدفاع السابق، بيني غانتس، إن تصريحات سموتريتش «تشير إلى الجهل وعدم استيعاب مسؤوليته كوزير رفيع في الحكومة والهيئة الوزارية».
لاحقاً، تراجع سموتريتش عن تصريحاته، وقال في مقطع مصور نشره على «أكس»: «لم يكن بياني بشأن السعودية موفقاً قطعاً، وآسف للإهانة التي سببها».
وأضاف: «مع ذلك، أتوقع من السعوديين ألا يُلحقوا بنا أذى، وألا يُنكروا تراث الشعب اليهودي وتقاليده وحقوقه في وطنه التاريخي في يهودا والسامرة، وأن يُرسوا سلاماً حقيقياً معنا».

