
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن اجتماع شرم الشيخ «لم يكن مناسباً» لإيران، واصفاً الاجتماع بأنه «ذو مستوى محدود».
وقال لاريجاني، في كلمة خلال تأبين أحد الشهداء، اليوم: «بعد عامين من حرب ضارية مع الشعب الفلسطيني، راح ضحيتها حوالي 70 ألف شهيد، ها هم الآن يلبسون ثوب السلام. أليست هذه مزحة؟! لقد قتلتم وحاصرتم بأنفسكم! والآن تلبسون ثوب السلام!».
وفي إشارة إلى طلب الولايات المتحدة تقليص مدى صواريخ إيران، رأى أن هذا الطلب «يُعتبر في الواقع طلباً للاستسلام وتهديداً للأمن القومي».
وأوضح لاريجاني أن «المقاومة والحفاظ على القدرة الصاروخية مثالان على حماية المصالح الوطنية والأمن العام، ولمواجهة هذه الضغوط، علينا جميعاً أن نكون متحدين ومتفقين».
وتطرق إلى حرب الـ 12 يوماً مع إسرائيل، كاشفاً أن «جزءاً كبيراً من صواريخ الاعتراض التي تملكها إسرائيل استُهلك، فيما تعرض جزء مهم منها لأضرار جسيمة خلال فترة حرب الـ 12 يوماً».
وأكد لاريجاني أن «نحو 25% من مخزون صواريخ الاعتراض، التي تمتلكها إسرائيل، مصدره الولايات المتحدة، واستبدالها قد يستغرق نحو عام ونصف، وهذا العجز يجعل إسرائيل تعتمد بشكل كبير على أنظمة الدعم والتموين الجوي الأميركي».
ولفت إلى أن حضور الولايات المتحدة ومساعداتها كان لهما «الدور الحاسم» في منظومة الدفاع الإسرائيلي، ومن دون ذلك، كانت ضربة إيران لإسرائيل «ستكون أعنف بكثير».

