
أكدت حركة «حماس» التزامها الكامل بتفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار، وحرصها على إنجاحه وتنفيذه على أرض الواقع.
وأشارت الحركة في بيان لها، إلى أنها أنجزت المرحلة الأولى من الاتفاق عبر تسليم الأسرى الأحياء وبعض الجثامين، وتعمل حالياً على استكمال تسليم ما تبقّى منها، موضحةً أن المرحلة الثانية من الاتفاق «تتطلب مزيداً من النقاش والتفاهم مع الوسطاء، نظراً لما تتضمنه من إشكاليات معقدة».
وأكدت الحركة في الوقت ذاته حرصها على تحقيق التوافق الوطني الفلسطيني لحل جميع القضايا العالقة، لا سيما ما يتعلق بشكل الحكم في غزة بعد الحرب.
وطالبت «حماس» الوسطاء بالضغط على سلطات الاحتلال للوفاء بالتزاماته، وعلى رأسها وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل. كما حذرت من أن «دولة الاحتلال قد تستخدم الورقة الإنسانية وسيلة للابتزاز السياسي».
كذلك، كشفت الحركة عن حصولها على ضمانات واضحة من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب تأكيدات أميركية مباشرة، بأن الحرب «انتهت فعلياً»، مؤكدةً أنها مقبلة على حوار وطني فلسطيني شامل، وداعيةً إلى «الانحياز لحالة الإجماع الوطني التي تتبلور في غزة» بما يضمن وحدة الموقف الفلسطيني في المرحلة المقبلة.

