
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بأنّ الجثث التي سلّمتها حركة «حماس» لإسرائيل أمس ليست لأسرى إسرائيليين.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إنّ «فحص الطب الشرعي أكّد أنّ الرفات الذي تسلمته إسرائيل أمس ليس لأيّ أسير إسرائيلي»، مشيرةً إلى أنّ «المؤسسة الأمنية لا تعتبر الأمر خرقاً من حماس».
من جهتها، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية بأنّ حركة «حماس» أبلغت الصليب الأحمر بأنّها لا تعرف أصحاب هذه الجثث، لكنها اقترحت أن تقوم إسرائيل بفحصها.
وكان الصليب الأحمر قد سلّم جيش الاحتلال الإسرائيلي رفات 3 أسرى، حيث جرى نقلها إلى معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة للتعرف على هوياتهم.
«القسام»: لتوفير المعدات اللازمة لانتشال كافة الجثث
وفي وقتٍ لاحق، أكّدت كتائب «القسام» جهوزية طواقمها للعمل على استخراج جثث أسرى العدو داخل الخط الأصفر في وقت متزامن وفي كل الأماكن في إطار إنهاء هذا الملف.
وطالبت الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر «بتوفير وتجهيز المعدات والطواقم اللازمة للعمل على انتشال كافة الجثث في وقت متزامن».
وأضافت في بيانٍ: «قمنا بالأمس وفي إطار عدم إعاقة عمليات تسليم الجثث بعرض تسليم 3 عينات لعدد من الجثامين المجهولة الهوية لكن العدو رفض استلام العينات وطلب استلام الجثامين لفحصها، وقمنا بتسليمها لقطع الطريق على ادعاءات العدو».
ميدانياً، قصفت المدفعية والدبابات الإسرائيلية شرقي وشمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة اليوم.
وأطلقت مسيرة إسرائيلية قنابل على شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقد تعرض محيط خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية.
وقد سلّمت «حماس» منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار 20 أسيراً إسرائيلياً حيّاً، ورفات 19 أسيراً من أصل 28، حتى الخميس، معظمهم إسرائيليون بحسب ما أعلنت الحركة. لكن إسرائيل ادعت سابقاً أنّ إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أيّ من أسراها.
ويأتي ذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأوّل 2025.

