
بحثت حركة «حماس»، اليوم، مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأوضاع في قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وخصوصاً الخروقات الإسرائيلية.
وبحث وفد قيادي ترأسه خليل الحيّة مع وزير الخارجية التركي «آخر المستجدات في القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، خصوصاً بعد اتفاق وقف الحرب، وما تلا ذلك من خروقات إسرائيلية على مستوى التطبيق، سواء عبر القصف وقتل نحو 250 فلسطينياً، أو عدم فتح معبر رفح، والعديد من الخروقات الأخرى».
كما سلّم الوفد فيدان مذكرة تفصيلية بالخروقات الصهيونية لاتفاق وقف الحرب منذ بدء تنفيذه وحتى اليوم، ووضعه «في صورة الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة للفلسطينيين في قطاع غزة».
وشدّد الحيّة على «التزام الحركة بما وقّعت عليه، سواء في ما يتعلّق بالبحث عن جثامين أسرى الاحتلال وتسليمها، أو بضرورة استكمال باقي الخطوات التي سعت الحركة إلى تحقيقها على المستوى الوطني، من تشكيل لجنة مستقلة لإدارة القطاع وما يستتبع ذلك من استحقاقات، وخاصة استكمال الانسحاب الإسرائيلي الشامل من القطاع».
وأكّد أهمية «الدور التركي في التوصل إلى اتفاق وقف الحرب»، داعياً إلى «مزيد من بذل الجهود لإنهاء المعاناة الإنسانية وإمداد الناس بما يلزم للإغاثة العاجلة والإيواء، خصوصاً على أبواب فصل الشتاء».
إلى ذلك، استعرض الوفد «الأوضاع الصعبة في الضفة والقدس واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين والمقدسات والأسرى»، مشدّداً على «ضرورة التحرّك الإقليمي والدولي لوقف هذه الجرائم والعدوان المستمر».
ومن المقرّر أن تستضيف إسطنبول، الإثنين، اجتماعاً لوزراء خارجية بلدانٍ مسلمة دعماً لخطة السلام الأميركية في غزة.
وكان رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، قد أكّد مراراً رفضه مشاركة تركيا في تلك القوة، معتبراً أن لها علاقة وثيقة بحركة «حماس».

