السوداني: لا سحب لسلاح الفصائل طالما بقي التحالف
أشار رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى أنّ «برنامجاً واضحاً سيُنفّذ لإنهاء أي سلاح خارج مؤسسات الدولة»، وأكّد أنّ «هذا هو مطلب الجميع».


أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنّ العراق تعهّد بوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، مؤكّداً أنّ هذا المسار لن ينجح طالما بقي التحالف بقيادة الولايات المتحدة في البلاد.
وقال السوداني، في مقابلةٍ مع وكالة «رويترز»، اليوم، إنّ هناك خطة لا تزال قائمة لخروج التحالف الدولي، مضيفاً: «داعش غير موجود. الأمن والاستقرار؟ الحمد لله متوفر. أعطني عذر واحد لتواجد 86 دولة في تحالف»، في إشارةٍ إلى عدد الدول المشاركة في التحالف منذ تشكيله عام 2014.
وأشار إلى أنّ «برنامجاً واضحاً سيُنفّذ لإنهاء أي سلاح خارج مؤسسات الدولة»، وأكّد أنّ «هذا هو مطلب الجميع»، موضحاً أنّ «الفصائل قد تُدمج داخل قوات الأمن الرسمية أو في المشهد السياسي بعد التخلي عن سلاحها».
قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يوم الاثنين إن العراق تعهد بوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، لكن ذلك لن ينجح طالما بقي التحالف بقيادة الولايات المتحدة في البلاد الذي تعتبره بعض الفصائل العراقية قوة احتلالhttps://t.co/QWI0Au4qzt
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) November 3, 2025
وشدّد السوداني على أنّ «العراق واضح في مواقفه للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأنّ مؤسسات الدولة هي من تمتلك قرار الحرب والسلام، ولا يمكن لأي طرف أن يجر العراق إلى حرب أو صراع».
«نصر كبير» في الانتخابات
وعلى بعد أيام من الانتخابات النيابية المُزمع إجراؤها في 11 تشرين الثاني الحالي، توقع السوداني «نصراً كبيراً»، مضيفاً أنّه «يريد البقاء في منصب رئيس الوزراء لولاية ثانية... نريد أن نواصل السير في هذا الطريق».
كما توقّع أن تشهد الانتخابات نسبة مشاركة أعلى من انتخابات العام الماضي، والتي بلغت نسبة المشاركة فيها نحو 40% من الناخبين، مقارنةً بنحو 80% قبل عقدين.
مساعٍ لوقف استيراد النفط من إيران
وفي ما يخص الوضع المالي، قال رئيس الوزراء العراقي: «لست قلقاً بشأن الوضع المالي والاقتصادي في العراق. فالعراق بلد غني يمتلك العديد من الموارد، لكن خوفي هو من تأخر تنفيذ الإصلاحات».
وأضاف السوداني أنّ «هناك دخولاً واضحاً ومكثفاً ونوعياً للشركات الأميركية إلى العراق»، مشيراً إلى «اتفاق هو الأكبر على الإطلاق مع شركة جنرال إلكتريك (جي.إي) للحصول على 24 ألف ميغاوات من الكهرباء، بما يعادل القدرة الإجمالية الحالية للبلاد».
وأشار إلى أنّ «شركات أميركية وأوروبية أبدت اهتماماً بخطة لبناء رصيف ثابت لاستيراد وتصدير الغاز قبالة ساحل ميناء الفاو الكبير، وهو ما سيكون أوّل مشروع هناك».
وأكّد السوداني أنّ الحكومة حدّدت موعداً نهائياً يحلّ في نهاية عام 2027 للتوقف عن كل أشكال حرق الغاز والوصول إلى الاكتفاء الذاتي من إمدادات الغاز، والتوقف عن استيراده من إيران.
وقال: «نحرق غازاً تُقدّر قيمته بين أربعة إلى خمسة مليارات دولار سنوياً، ونستورد الغاز بقيمة أربعة مليارات دولار سنوياً. هذه سياسات خاطئة، وحكومتنا هي التي تعمل على إيجاد حلول لهذه المشكلات».
