
أعلن وزير الدفاع السوداني، حسن كبرون، أن الجيش سيواصل قتال قوات الدعم السريع، بعدما ناقش مجلس الأمن والدفاع مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار.
وقال كبرون، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «نشكر إدارة ترامب على جهودها ومقترحاتها لتحقيق السلام»، مضيفاً أن «التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة».
وفي وقتٍ سابق، أعلن مصدر في الحكومة السودانية، أن «السلطات السودانية، بدأت دراسة مقترح أميركي جديد لوقف إطلاق النار الشامل، في خطوة قد تمثل تقدماً نحو هدنة إنسانية طويلة الأمد»، وفق وسائل إعلام فرنسية.
ووفق للوسائل، فإن «المقترح الأميركي، الذي تم تسلمُه في الآونة الأخيرة، يقترح هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد إلى 9 أشهر، تهدف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة وإطلاق حوار سياسي بين الطرفين».
ويسيطر «الدعم السريع»، حالياً، على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، وتشمل محافظات كرنوي وأمبرو والطينة شمال الولاية.
وارتكبت قوات الدعم السريع مجازر مروعة في الفاشر، التابعة لإقليم دارفور، بعد سيطرتها عليها راح ضحيتها آلاف المدنيين السودانيين، كما خلّفت دماراً واسعاً في المدينة.

