المغرب يعلن يوم تصويت مجلس الأمن على خطة الصحراء عيداً وطنياً
أعلن العاهل المغربي، محمد السادس يوم الحادي والثلاثين من تشرين الأول، عيداً وطنياً، لمناسبة تبني مجلس الأمن، في ذلك اليوم، قراراً يدعم الخطة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية.


أعلن العاهل المغربي، محمد السادس يوم الحادي والثلاثين من تشرين الأول، عيداً وطنياً، لمناسبة تبني مجلس الأمن، في ذلك اليوم، قراراً يدعم الخطة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية.
وقال الديوان الملكي المغربي، في بيان، اليوم: «اعتباراً للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضاراً للتطورات الحاسمة» التي حملها القرار الأخير لمجلس الأمن، تقرر جعل يوم 31 تشرين الأول من كل سنة «عيداً وطنياً».
وأضاف البيان أن محمد السادس أطلق اسم «عيد الوحدة» على هذه المناسبة «بما تحمله من دلالات وإحالات على الوحدة الوطنية والترابية الراسخة للمملكة»، وفق الديوان الملكي.
وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد، الجمعة الماضي، قراراً ينص على أن منح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية «قد يكون الحل الأمثل» للصراع الدائر منذ 50 عاماً بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.
وتُعد الصحراء الغربية، التي تعادل تقريباً مساحة بريطانيا، مسرحاً لأطول نزاع إقليمي في أفريقيا منذ انسحاب إسبانيا منها في عام 1975.
ودعا مجلس الأمن، في نص صاغته الولايات المتحدة، جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بناء على خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب لأول مرة إلى الأمم المتحدة عام 2007.
