
تواصل قوات العدو خرق اتفاق وقف إطلاق النار في كافة مناطق قطاع غزة من خلال نسف المنازل والقصف المدفعي والجوي.
ونفّذت الطائرات الحربية أحزمة نارية، فجر الأربعاء، بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما تجدد القصف المدفعي تجاه المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وفيما نسف جيش العدو عدة منازل بحي التفاح شرق المدينة، كثّفت مدفعية الاحتلال قصفها حيث استهدفت مناطق شرقي خان يونس ورفح جنوب القطاع ومدينة غزة ومخيم جباليا.
واستشهد 4 فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية برصاص الاحتلال في غزة وجباليا، فيما تمكنت «القسام» من انتشال اثنين من مقاتليها كانوا برفقة جثمان الجندي الذي تم تسليمه مساء الثلاثاء.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 68872 شهيداً و170677 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023، و240 شهيداً و607 إصابات منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الفائت.
إلى ذلك، وزّعت الولايات المتحدة، مساء أول من أمس، على الدول الأعضاء في «مجلس الأمن الدولي» مسوّدة قرار لإنشاء «قوة دولية» تعمل في قطاع غزة لمدة لا تقلّ عن عامين، وقد تمتدّ حتى خمس سنوات؛ إذ تمنحها المسوّدة «تفويضاً واسعاً لإدارة الأمن في القطاع حتى نهاية عام 2027»، مع إمكانية تمديد عملها.
وبحسب النص الموزّع، فإن «قوة الاستقرار الدولية» (ISF) ستكون «قوة تنفيذ مؤقّتة»، وهي لن تتبع لـ«الأمم المتحدة»، على غرار «قوات حفظ السلام» التقليدية (اليونيفل، الأندوف...)، بل لما يُسمّى «مجلس السلام الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة، ويضمّ شخصيات دولية.
كما ستبدأ انتشارها تزامناً مع إنهاء جيش الاحتلال عملياته في غزة وانسحابه التدريجي من مناطق إضافية، حيث ستتولّى «تأمين الحدود» بين غزة وكل من مصر والكيان الإسرائيلي، وضمان «استقرار البيئة الأمنية عبر نزع السلاح من القطاع، بما يشمل تدمير البُنى التحتية العسكرية والهجومية للتنظيمات المُصنَّفة إرهابية ومنع إعادة بنائها»، وصولاً إلى «تفكيك دائم» لأسلحة الجماعات المسلحة غير الحكومية.

