
أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم، موافقتها على مقترح لهدنة إنسانية في السودان قدمته الرباعية الدولية، التي تضمّ مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الدعم السريع، في بيانٍ، إنّه «تلبيةً لتطلعات ومصالح الشعب السوداني، تؤكد قوات الدعم السريع موافقتها على الدخول في الهدنة الإنسانية المطروحة من قبل دول الرباعية... وذلك لضمان معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وتعزيز حماية المدنيين».
وأكّد المتحدث أنّ «الدعم السريع» تتطلّع إلى «تطبيق الاتفاق والشروع، مباشرة، في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات».
ويوم الثلاثاء، أعلن وزير الدفاع السوداني، حسن كبرون، أنّ الجيش سيواصل قتال قوات الدعم السريع.
وقال كبرون، في خطابٍ بثّه التلفزيون الرسمي: «نشكر إدارة ترامب على جهودها ومقترحاتها لتحقيق السلام»، مضيفاً أنّ «التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة».
ويسيطر «الدعم السريع»، حالياً، على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، وتشمل محافظات كرنوي وأمبرو والطينة شمال الولاية.
وارتكبت قوات الدعم السريع مجازر مروعة في الفاشر، التابعة لإقليم دارفور، بعد سيطرتها عليها راح ضحيتها آلاف المدنيين السودانيين، كما خلّفت دماراً واسعاً في المدينة.

