
شهدت الضفة الغربية، صباح اليوم، سلسلة اعتداءات واسعة نفّذتها مجموعات من المستوطنين، استهدفت المزارعين والصحافيين والمتضامنين الأجانب.
ففي جبل صبيح قرب بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم نحو 30 مستوطناً ملثماً يحملون الهراوات المزارعين ومتضامنين وصحافيين كانوا يرافقون الأهالي خلال قطف الزيتون، ما أسفر عن إصابات عدّة نُقل بعضها إلى مستشفيات نابلس.
وأصيب في الهجوم صحافيون ومسعفون ونشطاء، من بينهم مراسل «الجزيرة» محمد الأطرش، والمصوّر لؤي سعيد، إضافةً إلى مصوّرة وكالة «رويترز» رنين صوافطة التي تعرّضت للضرب من قبل أكثر من ستة مستوطنين ونُقلت إلى المستشفى، إلى جانب متضامنين إسرائيليين وأجانب ظهرت آثار الدماء على ملابسهم.
-
مصابون إثر هجوم المستوطنين على أراضي بلدة بيتا جنوب نابلس (من الويب)
كما أغلق مستوطنون الطرق الزراعية في بيت عور التحتا جنوب غرب رام الله بالحجارة، ما أعاق حركة المزارعين ومنع وصولهم إلى أراضيهم.
وفي عقربا جنوبي نابلس، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من حقول يمنع الاحتلال أصحابها من دخولها، ووثّقت مقاطع مصوّرة قيامهم بقطع الأغصان وإتلاف الأشجار بعد سرقة المحصول، في محاولة لإلحاق أكبر ضرر بالمزارع الفلسطينية.
مستوطنون ملثمون يهاجمون الأهالي في وادي سعير شمال الخليل. pic.twitter.com/8R0wuAy0f4
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 8, 2025
وفي السياق، أشارت معطيات كشفت عنها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إلى توثيق أكثر من 766 اعتداءً نفّذه المستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال تشرين الأول الماضي.
وقد تصاعدت وتيرة الهجمات الاستيطانية في الأغوار، في محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير ديمغرافي كامل.

