
وصل صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، اليوم، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلّة، لإجراء محادثات بشأن تنفيذ خطة غزة، وفق ما أفادت وكالة «رويترز»، مساء اليوم.
ونقلت الوكالة عن مصدر، رفض الكشف عن هويته، قوله إن كوشنر وصل إلى إسرائيل، ومن المتوقّع أن يلتقي، غداً، برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لبحث الخطة الأميركية بشأن غزّة.
ومن المفترض أن تشهد المرحلة التالية من وقف إطلاق النار تشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى تدريجياً مسؤولية الأمن داخل غزة، عوضاً عن جيش الاحتلال.
وفي هذا الإطار، أكدت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، أنه لن يُسمح بنشر «أي قوات تركية على الأرض» في غزة ضمن القوة متعددة الجنسيات، وهذا يناقض ما قاله السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، خلال مؤتمر أمني في المنامة في وقت سابق من هذا الشهر، بأن تركيا ستشارك في المهمة.
إلى ذلك، سلّمت حركة «حماس»، اليوم، رفات الضابط الإسرائيلي، هدار غولدن، الذي قُتل خلال حرب غزة عام 2014.
وأعلن مكتب رئيس وزراء العدو، في بيان، أن «إسرائيل تسلمت، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نعش رهينة قُتل وتم تسليمه إلى قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة».
وأضاف، لاحقاً، أنه «بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة الرهينة القتيل، الضابط هدار غولدن، بإعادة جثمان ابنهم».
في هذا الصدد، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول تركي قوله: «يسرنا أن نؤكد أن تركيا نجحت في تسهيل عودة رفات هدار غولدين إلى إسرائيل بعد 11 عاماً»، مشيراً إلى أن «هذا الإنجاز ثمرة جهود مكثفة، ويعكس التزام حماس الواضح بوقف إطلاق النار».
وأضاف المسؤول: «في الوقت نفسه، نعمل على ضمان مرور آمن لنحو 200 غزّي محاصرين حالياً في الأنفاق».

