
بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، مع المبعوث الأميركي، جاريد كوشنر، المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدرسيان، في إحاطة صحافية، إن نتنياهو وكوشنر «ناقشا المرحلة الأولى التي ما زلنا فيها حالياً والهادفة إلى إعادة ما تبقى من رهائننا».
كما تطرّق البحث، وفقاً لبدرسيان، إلى «مستقبل المرحلة الثانية من هذه الخطة والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس، وتجريد غزة من السلاح، وضمان ألا يكون لحماس أي دور في مستقبل غزة».
وأضافت أن «المرحلة الثانية تشمل أيضاً إنشاء قوة دولية لحفظ الاستقرار، والتفاصيل المتعلقة بها يتم مناقشتها بالطبع معاً».
وفي وقت لاحق، شدّد نتنياهو، في كلمة أمام الكنيست، على فرض تطبيق اتفاقي وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.
وقال: «نحن عازمون على فرض اتفاقات وقف إطلاق النار حيثما وُجدت بيد من حديد، ضد من يسعون إلى تدميرنا، ويمكنكم أن تروا ما يحدث يومياً في لبنان».
وفي حين يتوقع أن تكون مصر وقطر وتركيا من بين الدول المشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في القطاع، بموجب خطة ترامب، يكرّر مسؤولون إسرائيليون رفضهم أي دور لأنقرة فيها.
ورداً على سؤال بشأن المشاركة التركية في هذه القوة، أشارت بدرسيان إلى أن «رئيس الوزراء ... قال (إنه) لن تكون هناك قوات تركية على الأرض».
وفي السياق نفسه، استبعد المستشار الرئاسي الإماراتي، أنور قرقاش، مشاركة بلاده في هذه القوّة، لافتاً خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي، إلى أن بلاده «لا ترى، حتى الآن، إطار عمل واضح لقوة حفظ الاستقرار».
وتابع قرقاش: «في ظل هذه الظروف، لن نشارك، على الأرجح، في مثل هذه القوة».

