
كشفت حركة «حماس»، اليوم، عن حصيلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، بعد شهر من دخوله حيّز التنفيذ.
وأعلنت الحركة، في بيان، أنه منذ 10 تشرين الثاني الفائت، استشهد 271 فلسطينياً، بينهم 107 طفل و39 امرأة و9 من كبار السن، موضحةً أن «58% من الضحايا نساء وأطفال».
ولفتت إلى أن الاحتلال «لم يُدخل سوى 40% من الشاحنات الإنسانية اليومية (أقل من 200 من أصل 600)، بينما كان 60% منها شاحنات تجارية في ظل عدم قدرة المواطنين على الشراء بسبب شلل دورة الاقتصاد».
ومن أصل 50 شاحنة وقود يومية، «لم يُدخل الاحتلال خلال الشهر سوى 38 غاز و92 سولار، أي 8.4% فقط، ما تسبب بشلل المستشفيات، والمخابز، وفتح الشوارع وإزالة الركام، والنقل، وانقطاع الكهرباء التام».
ونبّهت الحركة إلى أن «القطاع يحتاج إلى 300 ألف خيمة عاجلة، ولم يُسمح بدخول سوى أقل من 5% منها، ما ترك مئات آلاف النازحين بلا مأوى في برد الشتاء القارس».
بالإضافة إلى ما سلف، «لا يزال معبر رفح مغلقاً منذ 18 آذار الفائت، رغم الاتفاق على فتحه في 20 أكتوبر 2025، ما عطّل سفر المرضى والجرحى والعالقين وفاقم الكارثة الإنسانية»، وفقاً للبيان.
وعلى الصعيد الميداني، تجاوز الاحتلال، وفقاً للحركة، «الخط الأصفر بمساحة 33 كلم²، وأقام تحصينات داخل غزة لمسافة 800 متر، في خرق مباشر لبنود الاتفاق وتوسيعٍ للسيطرة الميدانية النارية».
وإذ شكرت «الوسطاء وجميع الدول والمنظمات الدولية والإنسانية وأحرار العالم الذين وقفوا موقفاً أخلاقياً وإنسانياً شجاعاً برفض الإبادة الجماعية التي نفّذها الاحتلال» في غزة، دعت الحركة «الوسطاء والضامنين والدول والمنظمات الدولية إلى مواصلة العمل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف تجاوزاته وخروقاته المتكرّرة التي تهدف إلى نسف الاتفاق وتقويض الجهود الرامية إلى تثبيته واستدامته».

