الجزائر تعفو عن الكاتب بوعلام صنصال لـ«دواعٍ إنسانية»
أعلنت الجزائر موافتها على العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، الموقوف منذ منتصف تشرين الثاني بتهم عدة أبرزها «المساس بوحدة الوطن، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني».


أعلنت الجزائر موافتها على العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، الموقوف منذ منتصف تشرين الثاني بتهم عدة أبرزها «المساس بوحدة الوطن، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني».
وقد وافق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، على طلب نطيره الألماني فرانك ــ فالتر شتاينماير، العفو عن صنصال ونقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج، حسبما أعلنت الرئاسة الجزائرية الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن «رئيس الجمهورية تلقى طلباً من السيد فرانك فالتر شتاينماير (...) يتضمن، إجراءَ عفوٍ لفائدة بوعلام صنصال. وقد تفاعل السيد رئيس الجمهورية مع هذا الطلب، الذي شد اهتمامه، لطبيعته ودواعيه الإنسانية».
ووفقاً للبيان قرّر تبون التجاوب، مع طلب الرئيس الألماني و«ستتكفل الدولة الألمانية بنقل المعني وعلاجه».
وفي 27 آذار حُكم على صنصال بالسجن 5 سنوات بتهم عدة أبرزها «المساس بوحدة الوطن، وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني».. وفي 6 أيار اعتمدت الجمعية الوطنية الفرنسية قراراً يدعو إلى «الإفراج فوراً» عن الكاتب وربط أي «تعاون معزز» بين الجزائر وفرنسا، وأوروبا عموماً، بالامتثال «للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان».
وكان قد ألقي القبض على صنصال في مطار الجزائر في منتصف تشرين الثاني، ومنذئذ تأزمت العلاقات الجزائرية الفرنسية، التي كانت أساساً متوترة، بعد تبني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لخطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت سيادة المملكة المغربية.
وأثار توقيف الكاتب الجزائري احتجاجات عدد من المثقفين والكتّاب الذين اعتبروا أن محاكمته لا أساس لها.
