
اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بشن عدة ضربات بواسطة مسيّرات على مدينة مروي في شمال السودان، فيما تواصلت المعارك بين الجانبين في منطقة كردفان الاستراتيجية.
وقال الجيش السوداني، في بيان اليوم، أن مسيّرات استهدفت، اليوم، مقراً له والمطار وسد مروي، مؤكداً أنه «تصدّى للهجمات التي حمّل قوات الدعم السريع مسؤوليتها».
وتقع مروي في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش منذ شهور على بعد حوالى 350 كيلومتراً من الخرطوم.
وذكر مصدر في الاستخبارات السودانية أن سبعة مقذوفات أُطلقت على المدينة، فيما أفادت وكالة «فرانس برس» بوقوع عشرة انفجارات في المنطقة.
وأكد شهود عيان أن عدد الانفجارات بلغ أكثر من عشرين، بين منتصف الليل والفجر، لافتين الى أن المدينة غرقت في الظلام بعد انقطاع الطاقة بالكامل.
وأودت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع بحياة عشرات الآلاف وأدت إلى نزوح نحو 12 مليون شخص وتسببت بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتصاعد العنف بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة مع سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر حيث تتوالى التقارير عن فظاعات ارتكبت في المدينة.
وأفادت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أمس، بأن الشهادات الواردة ممن فروا من الفاشر تشير إلى وقوع «انتهاكات جنسية وإطلاق النار على مدنيين ميدانياً»، فيما دعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى تحرّك دولي لقطع إمدادات السلاح عن قوات الدعم السريع.

