
أجازت دول البحيرات العظمى الأفريقية تصنيف قوات الدعم السريع «منظمة إرهابية»، داعية إلى محاسبتها وإدانة «فظائعها».
وأكد البيان الختامي الصادر عن قمة البحيرات العظمى، اليوم، «إجازة التوصيات المقدمة وضع ضوابط جديدة لاستغلال المعادن النفيسة، بما فيها الذهب السوداني، لضمان عدم استخدامها في تمويل مليشيات الدعم السريع».
ودعا البيان مجلس الأمن الدولي إلى «إدانة فظائع الدعم السريع»، مشدداً على «ضرورة محاسبة الميليشيا على الجرائم التى أرتكبوها بحق المدنيين».
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الخارجية السودانية، معاوية عثمان خالد، أن القمة «قد أجازت التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري للمنظمة وتوصيات وزراء الدفاع والأجهزة الأمنية التي أوصت جميعها بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية».
وقال خالد، في تصريح، إن القمة «قد أخذت علماً بتوصيات المجلس الوزاري ووجهت السكرتارية التنفيذية بحشد الجهود داخل مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي بضرورة إدانة الفظائع المروعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، كما شددت على ضرورة محاسبة هذه المجموعات الإرهابية».
-
تشير تقارير إلى مجازر وانتهاكات ارتكبتها «الدعم السريع» بحق المدنيين (أ ف ب)
إلى ذلك، أصدر الجيش السوداني بيانا تحذيرياً، دعا فيه شركاء السودان في الإقليم والعالم إلى «تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لفضح تدفق السلاح إلى المجموعات غير الشرعية».
وأكد الجيش السوداني أن «حماية المجتمعات تبدأ بتجفيف منابع السلاح المتدفق للعصابات الإجرامية والإرهابية»، موضحاً أن «تدفق السلاح إلى المجموعات غير الشرعية لا يمثل مجرد خرق للقانون، بل يعد الخطر الأكبر على استقرار الدول ومسار تنميتها».
وكان رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، دعا، في حديث صحافي مطلع الشهر الحالي، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى «تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية ومكافحتها بناء على ذلك»، مؤكداً أن «الجيش والشعب السودانيين عازمان على إنقاذ الفاشر وتحريرها».
وفي 26 تشرين الأول، سيطرت «الدعم السريع» على مدينة الفاشر بعد حصار 18 شهراً، وكانت آخر مدينة رئيسية في دارفور خارج سيطرتها، ما دفع آلاف المدنيين إلى الفرار وسط تقارير متزايدة عن مجازر وانتهاكات.

