السوداني ينضم إلى «الإطار التنسيقي» ضمن الكتلة الأكبر في البرلمان
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، محمّد شياع السوداني، اليوم، انضمام ائتلافه «الإعمار والتنمية» إلى تحالف «الإطار التنسيقي».


أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، محمّد شياع السوداني، اليوم، انضمام ائتلافه «الإعمار والتنمية» إلى تحالف «الإطار التنسيقي» تحت مظلّة الكتلة البرلمانية الأكبر.
وقال السوداني، أثناء مشاركته في «منتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن» في الجامعة الأميركية في دهوك شماليّ العراق، إن ائتلافه «جزء أساسي من مكوّنات الإطار التنسيقي… الذي قرّر أمس تشكيل الكتلة النيابية الأكبر»، ليصبح عدد مقاعد هذه الكتلة 175 مقعداً، أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان.
وأضاف: «سوف نبدأ حوارات مع باقي الكتل السياسية في الفضاء الوطني للتأسيس للاستحقاقات الدستورية وتشكيل الرئاسات».
كما أكّد السوداني أنّ سعيه إلى الحصول على ولاية حكومية ثانية «ليس طموحاً شخصياً، بقدر ما هو استعداد لتحمّل المسؤولية لإكمال مشروع بدأناه، ومنجز تحقّق على الأرض».
مع ذلك، فإن تكليفه بتشكيل حكومة ثانية يتطلّب حصوله على دعم الأطراف المنافسة له، وخصوصاً من داخل الغالبية الشيعية.
يُذكر أنّ تحالف «الإطار التنسيقي»، الذي يمتلك الكتلة الأكبر في البرلمان المنتهية ولايته، هو الذي أوصل السوداني إلى رئاسة الحكومة في عام 2022.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر في «أحزاب شيعية» قوله إن أحزاب «الإطار التنسيقي» تأمل التوصل إلى اتفاق شامل يشمل اختيار رئيس للحكومة ورئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية، قبل انعقاد البرلمان الجديد في كانون الثاني.
وكان «الإطار التنسيقي» قد أعلن، أمس، تشكيل الكتلة النيابية الأكبر وبدء خطوات اختيار رئيس لمجلس الوزراء.
وقد حافظت أحزاب الإطار على موقعها المهيمن في البرلمان المؤلف من 329 مقعداً، فيما تصدّر ائتلاف «الإعمار والتنمية» بقيادة السوداني النتائج بحصوله على 46 مقعداً.
