«أنصار الله»: تجديد العقوبات على اليمن يخدم الأجندة الأميركية
اعتبر المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» أن قرار مجلس الأمن بتجديد العقوبات المفروضة على اليمن يأتي «خدمة للأجندة الأميركية وتحالف العدوان»، في وقت تدّعي فيه الأمم المتحدة أنها تسعى للسلام في اليمن.


اعتبر المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» أن قرار مجلس الأمن بتجديد العقوبات المفروضة على اليمن يندرج ضمن سياق «تمديد العقوبات الجماعية وتشديد آليات الحصار الاقتصادي»، مشدداً على أن الخطوة تأتي «خدمة للأجندة الأميركية وتحالف العدوان»، في وقت تدّعي فيه الأمم المتحدة أنها تسعى للسلام في اليمن.
ورأى البيان أن القرار الدولي «محاولة بائسة للانتقام من الدور اليمني الفاعل في إسناد غزة ومواجهة العدو الصهيوني»، مجدداً التأكيد على أن «موقف اليمن إلى جانب الشعب الفلسطيني ومظلوميته مسألة مبدأ لا يمكن المساومة عليه».
وجددت «أنصار الله» رفضها لاستمرار عمل فريق الخبراء الأمميين بشأن اليمن، مؤكدة أن «الوقائع الأخيرة أثبتت أن تقاريره مليئة بالأكاذيب والمغالطات».
كما حذرت من «خطورة استمرار العقوبات واستخدامها غطاءً للتصعيد العسكري والعدوان على اليمن بذريعة حماية الملاحة الدولية»، معتبرة أن «أميركا هي من يعمل على عسكرة البحر الأحمر بهدف جلب المزيد من القواعد الأجنبية إلى المنطقة».
وفي سياق متصل، رفضت الحركة قرار مجلس الأمن بشأن تشكيل «قوة سلام» في غزة، معتبرة أنه يمثل «إعادة لأساليب الوصاية والانتداب بإشراف أميركي»، ويحقق «أهداف العدو الإسرائيلي التي فشل في الوصول إليها بالقوة المفرطة والإبادة الجماعية».
وأعرب البيان عن الأسف لمشاركة دول عربية وإسلامية في تبني الموقف الأميركي «المنحاز لكيان العدو»، مؤكداً «حق الشعب الفلسطيني في مقاومة العدو».
وختمت المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» بدعوة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى «ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وفتح المعابر فوراً».
