
استشهد أكثر من عشرين فلسطينياً وأصيب آخرون، مساء اليوم، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 25 شخصاً وأكثر من 77 إصابة بينها حالات خطيرة في حصيلة أولية لما وصل مستشفيات قطاع غزة خلال موجة التصعيد مساء اليوم.
وأعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 10 أشخاص، بينهم طفلان، جراء قصف إسرائيلي استهدف مبنى الأوقاف في منطقة الزيتون عند مفترق عسقولة شرقي مدينة غزة.
وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إلى استشهاد شخص وإصابة العشرات نتيجة قصف إسرائيلي من طائرة مُسيّرة استهدف مجموعة من المواطنين، عند مفترق الشجاعية على شارع صلاح الدين شرقي مدينة غزة.
كذلك، استشهد 9 أشخاص وأصيب آخرون جراء القصف الإسرائيلي على خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، إضافة إلى استشهاد شاب بنيران جيش الاحتلال، في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف أهدافاً تابعة لحركة «حماس» في أنحاء قطاع غزة، بعدما فتح مسلحون النار تجاه منطقة كانت قواته تعمل فيها في خان يونس بجنوب القطاع.
وقال الجيش، في بيان، إن هذا «يشكل خرقاً لاتفاق وقف النار، دون وقوع إصابات. ردّاً على ذلك بدأ جيش الدفاع بمهاجمة أهداف إرهابية لحماس في أنحاء قطاع غزة».
«حماس» ترفض الادعاءات الإسرائيلية
في المقابل، أدانت حركة «حماس»، في بيان، «المجزرة المروّعة التي ارتكبها الاحتلال في مدينتي غزة وخانيونس اليوم، وأسفرت عن ارتقاء أكثر من 25 شهيداً من أبناء شعبنا الفلسطيني، من ضمنهم أطفال ونساء، ونعتبرها تصعيداً خطيراً يسعى من خلالها مجرم الحرب نتنياهو إلى استئناف الإبادة ضد شعبنا».
وأكدت الحركة رفضها ادعاءات العدو حول تعرّض قواته لإطلاق نار، معتبرة أنها «محاولةً واهية ومكشوفة لتبرير جرائمه وانتهاكاته التي لم تتوقف، حيث ارتقى أكثر من 300 شهيد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وتواصلت سياسة هدم ونسف البيوت، وإغلاق معبر رفح البري، في تحدٍ إسرائيلي صارخ للضامن الأميركي والإقليمي».
وطالبت «حماس» الإدارة الأميركية «بالوفاء بتعهداتها المعلنة، والضغط الفوري والجاد للجم الاحتلال الإسرائيلي، وإجباره على احترام وقف إطلاق النار ووقف الاعتداء على أبناء شعبنا».
كما طالبت الوسطاء في مصر وقطر وتركيا «بصفتهم جهات ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار الوفاء بتعهداتهم، وإلزام الاحتلال المجرم بوضع حدّ فوري لخروقاته التي تهدّد مسار وقف إطلاق النار».

