
أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية من مدينة غزة وتغيير أماكن تموضع العلامات الصفراء، مشيراً إلى رصد نحو 400 خرق منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقال، في بيان اليوم، إن الاحتلال لم يكتف بالمجزرة التي ارتكبها أمس في مدينتي غزة وخانيونس، وراح ضحيتها 25 شهيداً منهم أسرة كاملة مُحيت من السجل المدني، وأب وأطفاله الثلاثة، ورجل وزوجته، وعشرات الجرحى بعضهم في حالة الخطر، مضيفاً أنه قام بالتوغل في المنطقة الشرقية من مدينة غزة وتغيير أماكن تموضع العلامات الصفراء بتوسيع المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال بمسافة 300 متر في شوارع الشعف والنزاز وبغداد.
وأشار المكتب إلى محاصرة عشرات العائلات التي تقطن في هذه المناطق ولم تستطع الخروج بعدما فوجئت بتوغل الدبابات، ولم يتسن معرفة مصير العديد من هذه العائلات في ظل القصف الذي استهدف المنطقة.
ورأى أن هذه الجرائم المتواصلة تمثل استخفافاً واضحاً من الاحتلال بقرار وقف إطلاق النار، وتضاف إلى نحو 400 خرق تم رصدها منذ دخول القرار حيز التنفيذ، أودت بحياة أكثر من 300 شهيد وخلفت مئات الجرحى، وفاقمت الأوضاع الكارثية في المساحة المحدودة المتبقية من قطاع غزة، مستنكراً صمت الوسطاء والضامنين وعدم اتخاذهم خطوات جادة لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وفي مقدمتها وقف جرائمه والسماح بإدخال الاحتياجات المعيشية بكل أنواعها.
-
استشهد 25 شخصاً وأصيب أكثر من 77 (أ ف ب)
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقيام بواجبهم في هذا الجانب والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، ولجم تغول الاحتلال، وإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني.
ومساء أمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 25 شخصاً وأكثر من 77 إصابة بينها حالات خطيرة، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في قطاع غزة.

