القوى السنية العراقية تشكل مجلساً سياسياً لتنسيق المواقف
أعلن قادة أبرز القوى السنية في العراق، اليوم، تشكيل «المجلس السياسي الوطني» بهدف تنسيق المواقف في ما بينها بعد الانتخابات البرلمانية.


أعلن قادة أبرز القوى السنية في العراق، اليوم، تشكيل «المجلس السياسي الوطني» بهدف تنسيق المواقف في ما بينها بعد الانتخابات البرلمانية.
وقال المجلس، في بيان نشرته وكالة اﻷنباء العراقية «واع»، إنه «انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، واستشعاراً لحجم التحديات التي تواجه البلاد في هذه المرحلة المفصلية، عقد قادة التحالفات والأحزاب السنية الفائزة في الانتخابات، حزب تقدم، حزب عزم، تحالف السيادة، تحالف حسم الوطني وحزب الجماهير، اجتماعاً موسعاً في بغداد، اليوم الأحد، بمبادرة ودعوة من الشيخ خميس الخنجر».
وأوضح البيان أن «القادة المجتمعين ناقشوا مختلف التطورات السياسية، ووقفوا على طبيعة التحديات التي تواجه البلاد بشكل عام ومحافظاتهم على وجه الخصوص»، مضيفاً أنه «تم تأكيد أهمية توحيد الجهود والعمل، برؤية مشتركة، للحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، وضمان الحقوق الدستورية، وتعزيز التمثيل في مؤسسات الدولة».
وأعلن المجلس أن «الأحزاب والتحالفات المجتمعة اتفقت على تشكيل المجلس السياسي الوطني بوصفه المظلّة الجامعة لها، الذي ينسّق المواقف ويوحّد الرؤى والقرارات، إزاء مختلف الملفات الوطنية الكبرى، ويعزّز العمل المشترك بين القيادات والكتل السياسية بما يخدم مصالح الجمهور ويرتقي بالأداء السياسي، كما تم الاتفاق على استمرار الاجتماعات الدورية للمجلس، بشكل منتظم، طيلة الدورة النيابية السادسة».
وأكد المجتمعون أن «المجلس سيكون منفتحاً على جميع الشركاء الوطنيين، ومتمسكاً بالثوابت الجامعة التي تصون وحدة العراق واستقراره، وتحفظ حقوق جميع مكوّناته دون استثناء، منطلقين من رؤية وطنية تهدف إلى بناء دولة قوية عادلة تتسع للجميع».
وكان تحالف «الإطار التنسيقي»، المؤلف من أحزاب شيعية، قد أعلن، الأسبوع الماضي، تشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان الجديد وشروعه في اختيار رئيس لمجلس الوزراء.
وفي اليوم التالي، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمّد شياع السوداني، أن ائتلافه، الذي تصدّر نتائج انتخابات 11 تشرين الثاني بحصوله على 46 مقعداً برلمانياً من أصل 329، قد انضمّ إلى الكتلة البرلمانية الأكبر.
وحصدت هذه الكتلة أكثر من 175 مقعداً، أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان.
