ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

صنعاء تضيق ذرعاً بمماطلة الرياض

عرب
|الجزيرة العربية
حفظ المقالة

يدفع تصعيد الحدود وانهيار المفاوضات صنعاء إلى تحويل ملف السلام إلى الميدان، متهمة الرياض بالارتهان أمن إسرائيل وتغطيتها عسكرياً لفصائلها في الجوف.

رشيد الحداد
رشيد الحداد
الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025
عدم تنفيذ استحقاقات السلام سيدفع صنعاء للعودة إلى الخيار العسكري تحت الضغط الشعبي (أ ف ب)
عدم تنفيذ استحقاقات السلام سيدفع صنعاء للعودة إلى الخيار العسكري تحت الضغط الشعبي (أ ف ب)
الخط

صنعاء | بعد ساعات من تلميح صنعاء إلى إغلاق ملف المفاوضات مع الرياض، وتسليمه إلى القوات المسلحة، أجرى المبعوث الأممي لدى اليمن، هانس غروندبرغ، في مسقط، لقاءات مُكثّفة، في مسعى منه لتثبيت الهدنة المستمرّة منذ ثلاث سنوات في اليمن، واحتواء التصعيد العسكري المتواصل منذ أيام على الحدود اليمنية - السعودية في جبهات محافظة الجوف شمالي البلاد.
وبحث غروندبرغ، خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، مستجدّات مسار السلام في اليمن وسبل تحريك المفاوضات، كما عقد لقاء مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هامش زيارة الأخير لمسقط، جرت فيه مناقشة الملف نفسه، فيما ناقش عراقجي والبوسعيدي، جهود مساعدة الأطراف اليمنية في التوصّل إلى سلام شامل.

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه وسائل إعلام تابعة للحكومة الموالية لدول التحالف السعودي - الإماراتي في عدن، عن حراك دبلوماسي جرى في الرياض، بين عدد من أعضاء «المجلس الرئاسي» ووفود أوروبية، نوقشت خلاله مستجدّات مسار السلام، كما كشفت عن وجود قنوات تواصل بين لندن وصنعاء، وعبّرت عن تذمّر عدن منها. وكان أعلن السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، عبر حسابه على منصة «إكس»، أنه التقى القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، كايل ليستون، واستعرض معه جهود تحقيق السلام في اليمن.

إلا أن هذا الحراك الإقليمي والدولي، لم يخفّض حالة التوتر بين صنعاء والرياض، إذ يقول مصدر سياسي في العاصمة اليمنية لـ»الأخبار»، إن «السعودية حاولت مرة أخرى أن تقدّم نفسها وسيط سلام في اليمن على الرغم من أنها قائدة للحرب على الشعب اليمني». ويعتبر أن «الرياض ترهن ملف السلام في اليمن بأمن إسرائيل وضمان عدم استهداف الملاحة الصهيونية من قبل القوات المسلحة اليمنية مستقبلاً»، مضيفاً أن «المماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام ستدفع صنعاء إلى العودة إلى الخيار العسكري تحت الضغط الشعبي، في ظل سياسة التضييق الاقتصادي وتدهور الأوضاع الإنسانية».

وفي الاتجاه نفسه، دشّن «الإعلام الحربي اليمني» حملة تعبئة إعلامية ضد الرياض، أعاد خلالها نشر مشاهد من المعارك على الحدود السعودية والتوغّل اليمني في عمق مدن المملكة في جيزان ونجران وعسير خلال سنوات الحرب الأولى. وحمل المقطع شعار «إن عدتم عدنا»، في إشارة واضحة إلى أن البديل لخيار السلام هو الحرب التي صارت صنعاء مستعدّة لفرضها.
وعلى الأرض، تواصلت المواجهات العسكرية بين قوات صنعاء وفصائل موالية للسعودية على خط صحراء الجوف قرب الحدود اليمنية - السعودية، واتّسعت لتمتد على طول الحدود الرابطة بين محافظة الجوف ومنطقة نجران السعودية. ووفقاً لمصادر قبلية في الجوف، فإن الفصائل الموالية للسعودية استخدمت الطيران المُسيّر للمرة الأولى خلال المواجهة مع قوات صنعاء، وهو ما يؤكد قيام الرياض بتغطية الجماعات التابعة لها جواً.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك