
أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد دقلو، أن قواته ستدخل فوراً في هدنة «إنسانية» مدتها ثلاثة أشهر.
وقال دقلو، في كلمة مسجلة اليوم: «استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نعلن هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر».
وأضاف: «نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة»، مؤكداً «أننا سنلتزم بتسهيل العمل الإنساني ووصول الفرق الإغاثية والطبية للتخفيف من معاناة السودانيين».
وتابع دقلو: «العدالة ستأخذ مجراها وفق القانون الدولي ولا إفلات لأي مرتكب للانتهاكات من العقاب».
وأعلن الموافقة على «مشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية في السودان باستثناء الحركة الإسلامية والإخوان».
يأتي ذلك في الوقت الذي تتعرض فيه قوات الدعم السريع لانتقادات بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر، في أواخر تشرين الأول الماضي. وقد عزّز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد.
وكان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، أعلن، أمس، رفض الاقتراح الأميركي، معتبراً أن الرباعية، التي تضم إضافة إلى الولايات المتحدة كلاً من السعودية ومصر والإمارات، «منحازة» ما دامت أبوظبي عضواً فيها.
في المقابل، اتهمت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، في بيان اليوم، البرهان بعرقلة «مبادرات السلام» لوقف إطلاق النار.

