
أكّد مبعوث الرئيس الأميركي إلى إفريقيا، مسعد بولس، اليوم، أن طرفي النزاع في السودان غير موافقين على مقترح وقف إطلاق النار، داعياً إياهما إلى قبول المقترح «دون شروط مسبقة».
وناشد بولس، خلال إحاطة إعلامية مشتركة مع المستشار الرئاسي الإماراتي، أنور قرقاش، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، «الطرفين بقبول الهدنة الإنسانية كما عُرضت عليهما دون شروط مسبقة».
ونفى المبعوث الأميركي اتهامات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان له بالانحياز للإمارات.
والأحد، وصف البرهان المقترح الأخير، الذي قدّمه بولس نيابة عن الرباعية الدولية، بأنه «الأسوأ حتى الآن».
واتّهم البرهان اللجنة الرباعية للوساطة في السودان، التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، بأنها «غير محايدة» بسبب عضوية الإمارات فيها.
وردّت الإمارات على البرهان، أمس، باتهامه بعرقلة «مبادرات السلام»، في حين أعلن قائد قوات «الدعم السريع»، محمد دقلو، أمس، أن قواته ستدخل فوراً في هدنة «إنسانية» مدتها ثلاثة أشهر.
وكانت «الدعم السريع»، قد رحبت، الأسبوع الماضي، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته العمل على إنهاء الحرب في السودان، مؤكدةً أنها ستردّ بشكل «كامل وجاد» على مبادرات الوساطة.
وكان الرئيس الأميركي أكد عزمه على إنهاء «الفظائع» الدائرة في السودان بين الدعم السريع والجيش منذ نيسان 2023، بناءً على طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

