
اجتمعت وفود من مصر وقطر وتركيا، في القاهرة، اليوم، لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة.
وضمّ الاجتماع، وفقاً لقناة «القاهرة الإخبارية»، رئيسَي المخابرات المصرية، حسن رشاد، والتركية، إبراهيم قالن، إلى جانب رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن.
وبحث المجتمعون في «سبل تكثيف الجهود المشتركة» بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار» في غزّة، إضافة إلى «تذليل أي عقبات واحتواء الخروقات بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار».
كما اتفق الوسطاء على «مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري»، الذي أنشأته الولايات المتحدة وحلفاؤها، جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، لمراقبة تنفيذ الاتفاق.
وكان وفد من حركة «حماس»، قد التقى قبل يومين، رئيس المخابرات المصرية، لمناقشة المرحلة الثانية من الاتفاق.
وتتولّى مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، دور الوسطاء والضامنين لاتفاق غزة، الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول الفائت.
الفصائل الفلسطينية تسلّم جثمان أسير
وفي وقت سابق من اليوم، سلّمت سرايا القدس و«كتائب القسّام» جثّة «أحد أسرى الاحتلال التي تمّ العثور عليها وسط قطاع غزة».
بدوره، أعلن جيش العدو تسلّم التابوت الذي يحمل رفاة الأسير، عبر الصليب الأحمر الدولي، وهو «في طريقه إلى معهد الطبّ الشرعي للفحص».

