
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، تسلّمها 15 جثماناً لشهداء أفرجت قوات الاحتلال عنهم ضمن صفقة التبادل مع المقاومة، بواسطة منظمة الصليب الأحمر.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى ارتفاع إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 345 جثماناً، موضحةً أنه تم التعرف حتى الآن على 99 منها.
وأكدت الوزارة أن طواقمها الطبية «تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأهالي».
وأعلن الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، وصول الجثامين إلى مستشفى ناصر بخان يونس في جنوب قطاع غزة.
وجاء تسليم جثامين الشهداء بعد تسليم المقاومة جثة أسير إسرائيلي لقوات الاحتلال مساء أمس، عبر الصليب الأحمر.
بدوره، أوضح الناطق باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، أن «تسليم جثمان أحد أسرى الجيش الإسرائيلي، يأتي في سياق التزام حركة حماس الثابت بإنهاء مسار التبادل بشكل كامل»، طالباً من الوسطاء «الضغط على الاحتلال لتطبيق استحقاق وقف الحرب على قطاع غزة، وإلزامه بوقف الخروقات» لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر في «حماس» إن الحركة «تواصل عمليات البحث عن الجثامين في غزة، تمهيداً لتسليمهما للجاب الإسرائيلي».
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الأسير الذي تسلّم الجيش رفاته أمس من غزة هو درود أور، وكان أحد الأسرى الثلاثة المتبقين في قطاع غزة.
وسلّمت المقاومة 26 جثة من أصل 28 فيما تجري محاولات للعثور على الجثتين المتبقيتين.

