«حماس» تناشد الوسطاء التدخل لإخراج المقاومين المُحاصرين في رفح

أدانت حركة «حماس» عمليات الملاحقة والاغتيال والاعتقال التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق المقاومين المُحاصرين في الأنفاق في رفح، داعية الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال لكي يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.
وقالت الحركة، في بيان، مساء اليوم، إن «الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال عبر ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصَرين في أنفاق مدينة رفح تُعَدّ خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ودليلًا دامغاً على المحاولات المستمرّة لتقويض هذا الاتفاق وتدميره».
وأشارت إلى أنها «بذلت، طوال الشهر الماضي، جهوداً كبيرة مع مختلف القيادات السياسية والوسطاء لحلّ مشكلة المقاتلين وعودتهم إلى بيوتهم، وقدّمت أفكاراً وآليات محدّدة لمعالجة هذه المشكلة، في تواصلٍ كامل مع الوسطاء والإدارة الأميركية بصفتها أحد ضامني اتفاق وقف إطلاق النار، غير أنّ الاحتلال نسف كل هذه الجهود، مُغلِّباً لغة القتل والإجرام والملاحقة والاعتقال، في إجهاضٍ لجهود الوسطاء الذين بذلوا جهداً كبيراً مع مختلف الأطراف الدولية لوضع حدٍّ لمعاناة هؤلاء المقاتلين الأبطال».
نموذج للتضحية والبطولة
وحمّلت «حماس» الاحتلال «المسؤولية الكاملة عن حياة مجاهدينا»، داعية الوسطاء إلى «التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم، باعتبارهم نموذجاً فريداً في التضحية والبطولة والصبر، وعنواناً لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني».
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، اليوم، استهدافه 6 فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مدعياً أنهم «خرجوا من مسار نفق» داخل منطقة لا يزال يحتلها.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش أنه قتل 4 منهم واعتقل اثنين آخرين.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها المكثفة في رفح ضد مقاومين فلسطينيين تقول إنهم عالقون داخل أحد الأنفاق.
وتدعي وسائل إعلام عبرية، وجود نحو 200 من مقاتلي حركة «حماس» عالقين داخل نفق شرق رفح، فيما لم يستجب الاحتلال لمطالب «حماس» والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

