
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة لليوم الثاني، وسط حظر للتجوّل وانتشار مكثف لقواته في مختلف مناطق المحافظة.
ومنذ صباح أمس، تشهد محافظة طوباس عدواناً واسعاً ومتواصلاً تشارك فيه قوات كبيرة من الجيش، في وقت أطلقت فيه مروحيات إسرائيلية النيران بشكل عشوائي في المنطقة خلال الساعات الأولى للاقتحام.
وتواصل قوات جيش الاحتلال إغلاق المداخل الرئيسية للمحافظة بواسطة السواتر الترابية، إلى جانب إغلاق طرق فرعية عديدة، في ظل تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع المسيرة في أجواء المدينة والبلدات المحيطة بها.
وتتعرض ممتلكات الفلسطينيين لأعمال تخريب وتدمير واسعة خلال الاقتحام، فيما تشهد مناطق شرقية من بلدة طمون انقطاعاً للمياه نتيجة إتلاف قوات إسرائيلية خطوط المياه المغذية للمنطقة.
وقال مدير نادي الأسير الفلسطيني في طوباس كمال بني عودة، في بيان، إن «قوات الاحتلال ما تزال تدهم منازل المواطنين في غالبية مناطق المحافظة، وتحتجز العشرات من السكان وتقتادهم إلى مراكز تحقيق ميداني».
وأشار إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين «تجاوز 100 محتجز، نحو نصفهم من بلدة طمون»، أفرجت قوات جيش الاحتلال الليلة الماضية عن 27 منهم، غير أن عدداً منهم بقي مكبل اليدين حتى وصولهم إلى منازلهم.
وذكر أن جنوداً إسرائيليين «اعتدوا على مواطنين ونكلوا بهم خلال عمليات المداهمة، وتسببوا بتخريب واسع في محتويات المنازل».
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ طواقمها تعاملت منذ بدء العدوان على طوباس مع «25 إصابة جراء اعتداء جنود الاحتلال بالضرب على المواطنين، بينهم رجل مسن يبلغ من العمر 85 عاماً، ونُقلت 5 إصابات إلى المستشفى، بينما عولجت بقية الحالات ميدانياً، وسط صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق».

