عملية طعن في رام الله... و«حماس» تؤكد: العدو فشل في فرض الردع
نعت حركة «حماس» منفّذ «عملية الطعن البطولية» الشهيد محمد رسلان أسمر من بلدة بيت ريما، مؤكدةً أنها «ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال، ورسالة واضحة بأن محاولاته كسر إرادة شعبنا عبر العمليات العسكرية والقتل والاعتقالات اليومية والإعدامات الميدانية لن تجدي نفعاً».


أصيب، اليوم، جنديان إسرائيليان جراء عملية طعن في مستوطنة «عطيرت» قضاء رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بينما أُطلق النار على منفّذ العملية واستشهد على الفور.
وأغلق الجيش الإسرائيلي الطريق المؤدي إلى المستوطنة مع انتشار وعمليات تمشيط وفقاً للإعلام الاسرائيلي.
كذلك، أغلقت قوات الاحتلال حاجزَي عطارة وعين سينيا، شمال رام الله، ودوار روابي، وبوابة النبي صالح، ومدخل قرية أم صفا، وبوابة سنجل، ومفترق عيون الحرامية الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله، كما شددت من إجراءاتها العسكرية وتواجدها في محيط المدينة وقراها وبلداتها الواقعة إلى شمال وشمال غرب وشرق رام الله.
«حماس» تبارك تتابع عمليات المقاومة
بدورها، نعت حركة «حماس» منفّذ «عملية الطعن البطولية» الشهيد محمد رسلان أسمر من بلدة بيت ريما، مؤكدةً أنها «ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال، ورسالة واضحة بأن محاولاته كسر إرادة شعبنا عبر العمليات العسكرية والقتل والاعتقالات اليومية والإعدامات الميدانية لن تجدي نفعاً».
ورأت «حماس» أن «تتابع عمليات المقاومة خلال أقل من 12 ساعة بين الخليل ورام الله، يؤكد فشل الاحتلال في فرض معادلات الأمن والردع التي يدعيها، ويعبّر عن رفض شعبنا لكل محاولات التهويد والضم ومخططات تصفية قضيتنا».
من جهتها، اعتبرت حركة «الجهاد الإسلامي» أن «العمليات البطولية التي ينفذها أبناء شعبنا بحق جنود الاحتلال في الضفة المحتلة والقدس، والتي تصاعدت خلال الساعات الماضية»، هي رد «على تمادي جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في ممارساتهم الإجرامية بحق شعبنا في الضفة المحتلة، وعمليات التدمير الممنهج والاعتقال والإعدام الميداني ومصادرة الأراضي وحرق المحاصيل الزراعية وترويع الآمنين في بيوتهم وأراضيهم».
وكانت مجندة إسرائيلية أصيبت، مساء أمس، في عملية دهس قرب مستوطنة «كريات أربع» قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية صباح اليوم عن استشهاد الفتى مهند طارق محمد الزغير (17 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل الذي احتجز جثمانه.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال أعدمت الشهيد الزغير ميدانياً في منطقة واد أعزيز قرب أبو دعجان غرب الخليل، داخل سيارة، زاعمةً أنه نفّذ عملية الدهس التي أسفرت عن إصابة المجندة.
