
أعلنت قوات «الدعم السريع»، اليوم، سيطرتها على على أكبر حقل نفطي في البلاد يقع على الحدود مع جنوب السودان.
وقالت، في بيان، إنها «تمكنت من استلام منطقة هجليج الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان وتحريرها».
وأكّد مصدر في الجيش السوداني لـ«فرانس برس» أن «قواتنا غادرت هجليج حفاظاً على المنشآت النفطية وحتى لا يحدث فيها دمار».
«الصحة العالمية»: هجمات عبثية على المدنيين
في موازاة ذلك، كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنّ 114 شخصاً بينهم 63 طفلاً قُتلوا في ضربات «عبثية» استهدفت الخميس الماضي مستشفى كلوقي الريفي وروضة أطفال مجاورة في جنوب كردفان.
وأوضح، عبر منصة «أكس»، أن الضربات أصابت الروضة، ثم المستشفى ثلاث مرات، ما أدى أيضاً إلى جرح 35 شخصاً.
وأضاف مدير منظمة الصحة العالمية إنه «تمّ استهداف مسعفين وعناصر إنقاذ أثناء محاولتهم نقل مصابين من روضة الأطفال إلى المستشفى»، معرباً عن أسفه «لهذه الهجمات العبثية على المدنيين والبنية التحتية الصحية».
وأشار غيبريسوس إلى أنّه «تمّ نقل الناجين من هجوم الرابع من كانون الأول إلى مستشفى أبو جبيهة في جنوب كردفان، لتلقي العلاج. وتمّ توجيه نداءات عاجلة للتبرّع بالدم وتقديم أشكال أخرى من المساعدات الطبية»، داعياً إلى «إنهاء العنف».
الأمم المتحدة تندد بـ«لامبالاة» العالم
إلى ذلك، نددت الأمم المتحدة بـ«لامبالاة» المجتمع الدولي تجاه معاناة الملايين، مع إطلاق نداء المساعدات الإنسانية لعام 2026.
وقال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن العالم يشهد «زمن الوحشية والإفلات من العقاب»، مشيراً إلى تصاعد عمليات القتل والعنف الجنسي.
وتضع الأمم المتحدة أزمات غزة والضفة الغربية والسودان على رأس أولوياتها، مطالِبةً بـ4.1 مليارات دولار للأولى وبـ2.9 مليار دولار للثانية، في ظل الارتفاع المتواصل لأعداد النازحين.
وتعتزم المنظمة جمع التمويل المطلوب خلال 87 يوماً، وفي حال عدم تلبية الهدف، ستوسّع الأمم المتحدة حملة جمع التبرعات لتشمل المجتمع المدني والشركات والمواطنين، الذين «يحصلون على معلومات مضلّلة بشأن حجم الضرائب المخصّصة للمساعدات الخارجية»، بحسب فليتشر.

