
أعلنت سلطات جنوب السودان التوصل إلى اتفاق مع طرفي النزاع في السودان لضمان أمن حقل هجليج النفطي الواقع في منطقة حدودية، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليه الإثنين.
وقال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، أتيني ويك أتيني: «تم التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين القوات المسلحة الجنوب سودانية والقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، يمنح القوات المسلحة الجنوب سودانية المسؤولية الأمنية الأولى لحقل هجليج النفط في سياق التوتر المتفاقم».
وأعرب أتيني، خلال مؤتمر صحافي اليوم، عن تخوف جنوب السودان حيال انعدام الأمن المتصاعد على طول الحقل النفطي مؤكداً أن بلاده «لطالما دعت إلى حل سلمي ودبلوماسي»، بدون كشف المزيد من التفاصيل حول مضمون النص.
وأوضح أن رئيس جنوب السودان، سلفا كير، توصل إلى التسوية بعد الاتصال بقائدي طرفي النزاع في السودان لحضهما على وقف المعارك في محيط الحقل، مؤكداً أن «الطرفين يملكان القدرة على تدمير الحقل النفطي، لكنهما لا يملكان القدرة في حال اشتعاله على وقف الوضع».
وفي ما يتعلق بالعمل في الحقل، أكد أتيني أن الإنتاج «لا يزال متواصلاً» ولا تقارير عن أضرار جسيمة كان يمكن أن توقف الإنتاج.
وأعلنت قوات الدعم السريع، مطلع الأسبوع، السيطرة على منطقة هجليج «بعد فرار الجيش» السوداني.
وفي بيان لاحق، اتّهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بشن هجوم بالمسيرات على الحقل النفطي.
ويقع حقل هجليج في أقصى جنوب منطقة كردفان (جنوب)، المتاخمة لجنوب السودان، والتي تشهد معارك منذ سيطرة قوات الدعم السريع على كامل إقليم دارفور في غرب البلاد في تشرين الأول.
ويُعّدَ هجليج أكبر حقول النفط في السودان، وهو كذلك المنشأة الرئيسية لمعالجة صادرات جنوب السودان النفطية، والمصدر الوحيد تقريباً لكل إيرادات حكومة جوبا.

