
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم، عن تقليص حصص الطعام المقدّمة للسودانيين اعتباراً من كانون الثاني المقبل، بسبب النقص الحاد في التمويل.
وقال مدير قسم التأهّب والاستجابة للطوارئ في البرنامج، روس سميث، خلال مؤتمر صحافي من روما عبر اتصال بالفيديو، إنّ «البرنامج سيضطر إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% للمجتمعات التي تواجه المجاعة، و50% للمجتمعات المعرضة لاحتمال المجاعة».
وحذّر سميث من أنّ التمويل «قد ينهار تماماً بدءاً من نيسان المقبل»، ما يعني دخول المرحلة الأكثر حرجاً من الأزمة الغذائية في السودان.
ويوم أمس، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ طرفي النزاع في السودان سيجتمعان في جنيف، وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في السودان.
وقال غوتيريش، في مقابلةٍ تلفزيونية اليوم: «سنعقد اجتماعات في جنيف» مع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، من دون تحديد موعد لهذا اللقاء المرتقب.
وتتركز أنظار العالم على الحرب في السودان، وأثار النزاع تنديداً دولياً في تشرين الأول، إثر تقارير عن ارتكاب فظائع جماعية بعد أن استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، آخر معاقل الجيش في غرب السودان، بعد حصار مرير دام 18 شهراً.
وفرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على شبكة، معظم أعضائها كولومبيون، تجنّد مقاتلين لحساب «الدعم السريع» في السودان، فيما تواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة في الحرب المتواصلة منذ أكثر من عامين.
وأجرى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الثلاثاء، مع نظيريه المصري، بدر عبد العاطي، والسعودي، فيصل بن فرحان، محادثات هاتفية تناولت «الحاجة الملحة إلى تحقيق تقدّم في جهود السلام في السودان»، وفقاً لبيانين أصدرتهما وزارة الخارجية في واشنطن.

