
كشفت وكالة «رويترز» أنّ المخابرات الأميركية علّقت تبادل بعض المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، «بسبب مخاوف تتعلق بحرب غزة».
ونقلت «رويترز» عن ستة مصادر مطّلعة قولهم إنّ «مسؤولي المخابرات الأميركية علّقوا مؤقتاً تبادل بعض المعلومات الأساسية مع إسرائيل خلال إدارة بايدن، بسبب مخاوف تتعلق بسلوك إدارة الحرب في غزة».
وأوضح خمسة من المصادر أنّ هذا التعليق «استمر لعدة أيام على الأقل»، فيما ذكر اثنان من المصادر أنّ واشنطن قيّدت أيضاً «كيفية استخدام إسرائيل لبعض المعلومات الاستخباراتية في سعيها لاستهداف مواقع عسكرية بالغة الأهمية في غزة».
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر بأنّ المسؤولين الأميركيين «كانوا قلقين من إساءة معاملة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) للأسرى الفلسطينيين»، وفق «رويترز».
قال مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم الجمعة إن القيادة المركزية الأمريكية ستستضيف مؤتمرا في الدوحة يوم 16 ديسمبر كانون الأول مع دول شريكة لوضع خطة لإنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزةhttps://t.co/iHQU7sdcbz
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) December 12, 2025
وقال ثلاثة من المصادر إنّ المسؤولين أبدوا قلقهم أيضاً «من عدم تقديم إسرائيل ضمانات كافية بالتزامها بقانون الحرب عند استخدام المعلومات الأميركية».
وذكر مصدران للوكالة أنّ القرار «بحجب المعلومات داخل أجهزة المخابرات كان محدوداً وتكتيكياً، وأنّ إدارة بايدن ظلّت تتبع سياسة الدعم المستمر لإسرائيل، من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والأسلحة».
وفي النصف الثاني من عام 2024، قطعت الولايات المتحدة البث المباشر من طائرة مسيّرة أميركية فوق غزة، كانت تستخدمها الحكومة الإسرائيلية في ملاحقة الأسرى وعناصر «حماس»، بحسب «رويترز».

