
نعت كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة «حماس» قائد ركن التصنيع العسكري، الشهيد رائد سعيد سعد (أبو معاذ) الذي استُشهد «إثر عملية اغتيالٍ جبانةٍ نفذها العدو الصهيوني المجرم في خرقٍ فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار».
وقالت الكتائب، في بيان، اليوم، «إن العدو النازي باغتياله لقادتنا وأبناء شعبنا، وعدوانه اليومي والمتواصل على أهلنا في مختلف مناطق قطاع غزة قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، وهو يضرب بعرض الحائط «خطة ترامب»، وعلى ترامب والوسطاء تحمّل مسئولية هذه التجاوزات الخطيرة، وهذه العربدة المتكررة بحق شعبنا ومقاومينا وقادتنا، وإن حقنا في الرد على عدوان الاحتلال مكفول، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا بشتى الوسائل».
وأعلنت أن قيادة «القسام» قد كلفت قائداً جديداً للقيام بالمهام التي كان يشغلها الشهيد أبو معاذ، مؤكدة «أن مسيرة جهادنا لن تتوقف وأن اغتيال القادة لن يفت في عضدنا، بل سيزيدنا قوةً وصلابةً وعزماً على مواصلة الدرب الذي خطّوه بدمائهم».
بدورها، نعت «حماس» الشهيد رائد سعد (أبو معاذ) «أحد أبرز قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، وإلى جانبه ثلة من رفاقه الشهداء الأبطال، وهم: الشهيد المجاهد: رياض اللبان الشهيد المجاهد: عبد الحي زقوت الشهيد المجاهد: يحيى الكيالي الذين ارتقوا في عملية اغتيالٍ صهيونيةٍ غادرة، بعد رحلةٍ طويلةٍ من الجهاد والمقاومة والدفاع عن فلسطين وشعبها».
وأكدت الحركة، في بيان، «لجماهير شعبنا الفلسطيني العظيم» أنها «ماضية في طريقها بثباتٍ لا يلين، وإرادةٍ لا تنكسر، ولن ترى في جرائم الاحتلال واغتيالاته إلا تأكيداً جديداً على صواب خيار المقاومة، وقناعةً راسخة بأن المقاومة هي السبيل، وأن الصمود مع شعبنا على أرضنا المباركة هو الطريق الوحيد القادر على دحر الاحتلال وتحطيم مشاريعه، وانتزاع حقوقنا كاملة غير منقوصة».
ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، عصر أمس، غارة استهدفت سيارة مدنية غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص، بينهم القيادي في «القسام» رائد سعد.

