بوسائل بدائية... انطلاق عملية انتشال جثامين الشهداء من أنقاض مدينة غزة

انطلقت صباح اليوم المرحلة الأولى من عمليات البحث عن جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل في مدينة غزة.
وأعلن الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن البحث بدأ بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيراً إلى أن الدفاع المدني يعمل بإمكانيات شبه معدومة، وأن الطواقم تستخدم أدوات بدائية في تنفيذ عمليات النبش، بعدما دمر الاحتلال معظم معداتها.
وأوضح بصل، في مؤتمر صحافي، أن الطواقم تحتاج بشكل عاجل إلى 20 «باجراً» و20 «حفّاراً» لإنجاز المهام الإنسانية المطلوبة، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل بالشراكة مع «الهيئة العربية لإعمار غزة»، إلى جانب لجنة الطوارئ، وإدارة الاستجابة السريعة، والطب الشرعي، ووزارة الصحة، ووزارة الأوقاف، وذوي الشهداء، وتجمع القبائل والعشائر.
ودعا بصل المنظمات الدولية إلى «الانخراط الفوري في دعم جهود البحث»، مؤكداً أن آلاف الجثامين لا تزال مدفونة تحت الأنقاض، ولا يمكن دفنها بكرامة من دون معدات ثقيلة.
-
تحتاج الطواقم إلى 20 «باجراً» و20 «حفّاراً» لإنجاز المهام الإنسانية (أ ف ب)
وتمكن العاملون في أولى ساعات العمل من العثور على 14 جثماناً أسفل منزل إحدى العائلات التي تقول إن 74 جثماناً متبقياً بعد انتشال أعداد أخرى بداية الحرب.
خروقات جديدة لاتفاق وقف النار
في موازاة بدء العمليات الإنسانية، شن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة في القطاع، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول الماضي.
وطالت الغارات مدينة رفح الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، حيث أطلقت الآليات العسكرية النيران عشوائياً في الأحياء الشمالية للمدينة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق مروحياته نيرانها في المنطقة. وشملت الخروقات أيضاً إطلاق نار في بلدة جباليا شمالاً وشرقي مدينة غزة.

