ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الفلسطينيون يستعدّون لاحتمال الفقد في الضفة الغربية

فلسطين
حفظ المقالة

تصاعد العنف، في الضفة الغربية مع توسّع انتشار الحواجز ونقاط التفتيش وتكثيف توغّلات القوات الإسرائيلية والمستوطنين، ما أدّى إلى تقطيع أوصال البلدات الفلسطينية وعزلها عن محيطها.

الأخبار
الإثنين 15 كانون الأول 2025
ما يجري في الضفة هو صدمة ممتدّة تُراكم آثارها يومًا بعد يوم (أ ف ب)
ما يجري في الضفة هو صدمة ممتدّة تُراكم آثارها يومًا بعد يوم (أ ف ب)
الخط

تصاعد العنف، في الضفة الغربية، منذ السابع من تشرين الأول 2023، مع توسّع انتشار الحواجز ونقاط التفتيش وتكثيف توغّلات القوات الإسرائيلية والمستوطنين، ما أدّى إلى تقطيع أوصال البلدات الفلسطينية وعزلها عن محيطها.

وأدّت هذه الإجراءات إلى تقييد حركة الفلسطينيين، ومنعهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، من الرعاية الصحية إلى الأسواق والمدارس، في وقت تتفاقم فيه المخاوف الأمنية يومًا بعد يوم.

وقالت اختصاصية، في منظمة «أطباء بلا حدود»، لـ«الأخبار»، إن الخوف «بات حاضرًا في كل مكان»، مشيرةً إلى أن الفلسطينيين «لا يشعرون بالقلق فقط، بل يستعدّون لاحتمال الفقد في أي لحظة»، مضيفة أن المرضى يعبّرون بشكل متكرّر عن أفكار مرتبطة بالموت، موضحةً أن كثيرين يقولون عند مشاهدة صور الفلسطينيين في غزة وهم يجمعون رفات أحبّتهم: «عندما أموت، أريد أن أموت مع عائلتي».

وفي عيادات «أطباء بلا حدود»، لاحظت الاختصاصية ازدياد أعراض الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة. وتختلف الأعراض بين المرضى، إلا أن أنماطها تتكرّر بشكل واضح.وأشارت إلى أن الرجال، ولا سيما من فقدوا مصادر دخلهم، يميلون إلى التعبير عن معاناتهم عبر أعراض جسدية، «لأن قول: أشعر بألم في معدتي، أسهل اجتماعيًا من الإفصاح عن الخوف»، لافتة إلى أن «الخوف واليأس هما الجذور الفعلية لهذه الأعراض».

في المقابل، تبوح الأمهات بأفكار مرتبطة بالخوف من هجمات محتملة للمستوطنين. وقالت إحدى الأمهات، للمعالجة النفسية: «كلّما خطَر في بالي أنّ الأمر قد يحدث، أكرّر في داخلي: يجب أن آخذ جميع أطفالي. لا يمكن أن أنسى أيًّا منهم».

ودفع هذا الخوف المتراكم كثيرين إلى الامتناع عن التوجّه إلى عيادات «أطباء بلا حدود» المتنقّلة، حتى عندما تكون قريبة من أماكن سكنهم، إذ بات عبور الحواجز أخطر من تحمّل الحاجة إلى العلاج، نفسيًا كان أو جسديًا.

وأوضحت المعالجة النفسية أن «اعتقادًا واسعًا يسود بأن المستوطنين أو الجنود قد يقتحمون المكان في أي لحظة، لمجرّد منشور على فيسبوك أو حديث مع أحد الجيران»، ما يفرض على الفلسطينيين حالة «استعداد دائم للفرار أو الاعتقال».

وخلصت إلى أن ما يجري، في الضفة الغربية، «ليس أزمة عابرة، بل صدمة ممتدّة تُراكم آثارها يومًا بعد يوم، في ظل تآكل بطيء للأمان والكرامة، وتدهور صامت وعميق في الصحة النفسية للسكان».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك