ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إسرائيل تضع العصيّ في دواليب «القوّة الدولية»

فلسطين
حفظ المقالة

تضغط واشنطن لتشكيل «قوة الاستقرار الدولية» في غزة كمدخل للمرحلة الثانية، فيما تتشدّد إسرائيل بشروطها، وتسعى لكبح أي دور لتركيا وقطر، وسط «إحباط» أميركي مزعوم

الأخبار
الثلاثاء 16 كانون الأول 2025
تُعارض إسرائيل إدخال موادّ البناء إلى مناطق واسعة في غزة (أ ف ب)
تُعارض إسرائيل إدخال موادّ البناء إلى مناطق واسعة في غزة (أ ف ب)
الخط

تُواصل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، محاولات دفع خطتها للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ويأتي ذلك على الرغم من تزايد التباينات بينها وبين حكومة بنيامين نتنياهو، التي تُصرّ، من جهتها، على رفض أي خطوات انتقالية قبل استعادة آخر جثة لجندي أسير، لا تزال في القطاع.

وأفادت قناة «كان» العبرية بأن القيادة المركزية الأميركية ستعقد، اليوم، في الدوحة مؤتمراً بمشاركة ممثّلين عسكريين عن 40 دولة، لبحث تشكيل القوة المتعدّدة الجنسيات التي ستنتشر في غزة. وذكرت القناة أن المؤتمر سيشارك فيه ممثّل إسرائيلي عبر تطبيق «زووم»، من دون حضور إسرائيلي مباشر، وذلك نظراً إلى «رفض تل أبيب إدخال قوات من دول مثل تركيا وقطر». وكان نقل موقع «واللا» العبري عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين إشارتهم إلى أن «إسرائيل لم تعطِ موافقتها لأي دولة بشأن إرسال جنود إلى غزة، خلافاً لما تروّجه الولايات المتحدة». وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة «هآرتس» أن المؤتمر المُنعقد اليوم في الدوحة هو «اجتماع تمهيدي» لن تُتّخذ فيه قرارات نهائية، وذلك في انتظار عقد اجتماع آخر على مستوى رؤساء الأركان في كانون الثاني المقبل، «قد يشهد التزامات أكثر وضوحاً من الدول المعنية». ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فإن «إيطاليا هي الدولة الوحيدة حتى الآن التي أبلغت واشنطن رسمياً بعدد الجنود الذين يمكنها إرسالهم». كما كشفت الصحيفة ذاتها أن «تركيا لم تُدعَ إلى مؤتمر الدوحة، رغم استعدادها للمشاركة في القوة المتعددة الجنسيات»، مرجعةً غيابها إلى استخدام إسرائيل «حق النقض» ضدّ مشاركتها. ومع هذا، أكّدت مصادر دبلوماسية وغربية للصحيفة، أن «أنقرة والدوحة تمارسان ضغوطاً على واشنطن لتعديل الاتجاه، والسماح بمشاركة تركيا».

وإلى جانب ما تقدّم، نقل موقع «واللا» العبري، أن واشنطن تستعد لإعادة إعمار مدينة رفح تحت اسم «رفح الجديدة»، في حين تُعارض تل أبيب إدخال مواد البناء إلى باقي مناطق القطاع؛ كما تُعارض إعادة فتح معبر رفح، معتبرةً أنه «قد يُستخدم في تعزيز قدرات حركة حماس عسكرياً وتنظيمياً». وفي سياق الخلافات بين الطرفين أيضاً، نقل موقع «أكسيوس» الأميركي عن مسؤولين بارزين في «البيت الأبيض» حديثهم عن أن «واشنطن وجّهت خلال اليومين الماضيين رسائل شديدة اللهجة إلى نتنياهو، بعد اغتيال القيادي البارز في حماس رائد سعد في غزة»، معتبرةً ذلك «خرقاً مباشراً للاتفاق». وبحسب المصادر، فإن وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث ستيف ويتكوف، ومستشار ترامب جاريد كوشنر، أعربوا عن «إحباط شديد» من سلوك نتنياهو، محذّرين من أنه «إذا كان يريد تدمير سمعته، فليفعل، لكن لن يُسمح له بتقويض مصداقية ترامب».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك