
أعلن جيش العدو الإسرائيلي، اليوم، عن التوقيع على خطة عمل ثلاثية للتعاون العسكري مع اليونان وقبرص لعام 2026، وذلك خلال اجتماع عقد، الأسبوع الماضي، في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وبحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية، ترأس الوفد الإسرائيلي، إلى الاجتماع، رئيس قسم التعاون الخارجي في الجيش، أميت أدلر، حيث اجتمع مع نظيريه اليوناني والقبرصي.
وتتضمن خطة العمل لعام 2026، وفقاً لبيان جيش الاحتلال، مجموعة من الأنشطة المشتركة تشمل تدريبات وتمارين عسكرية مشتركة، وتشكيل مجموعات عمل في مجالات متعددة، وحوار استراتيجي عسكري حول قضايا ذات اهتمام مشترك.
وأشار جيش العدو إلى أن التوقيع يمثل «خطوة أخرى في تعميق التعاون العسكري بين الدول»، ويساعد في «تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط».
يأتي هذا التطور في أعقاب تقارير إعلامية سابقة، حيث أفاد موقع «تانييا» اليوناني في 18 من الشهر الحالي، بأن مسؤولين رفيعي المستوى من إسرائيل وقبرص واليونان كانوا يناقشون إمكانية إنشاء «قوة رد سريع» مشتركة.
ووفقاً للتقرير، فإن المفهوم المقترح يتصور وحدة عسكرية تضم حوالي 2500 فرد، موزعة بحوالي 1000 جندي من كل من اليونان وإسرائيل، و500 جندي من قبرص. ولن تكون هذه القوة وحدة دائمة، بل قوة يمكن نشرها بسرعة في أوقات الأزمات عبر البر أو البحر أو الجو.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، قولها إن المبادرة هي جزء من جهد أوسع يهدف إلى «ردع الأنشطة العسكرية والاستراتيجية لتركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط»، مع مشاركة كبيرة من القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية وإدارة العلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي.
يأتي توقيع الخطة بعد زيارة قام بها الرئيس القبرصي، نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، إلى الأراضي المحتلة، الأسبوع الماضي، حيث عقدوا قمة ثلاثية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ناقشوا خلالها التطورات الاستراتيجية.

